الحبة الزرقاء وأوهام استعادة الـ "فحولة" لنواب تحت القبة
نيسان ـ نشر في 2018/01/15 الساعة 00:00
بهدوء، أظهرت عدسة الزميلة 'خبرني' عجز نواب وضعفهم الجنسي والتشريعي؛ ما يستدعي من المتخصّصين النبش عميقاً في سلوكنا وسلوكهم الجنسي وانفلاته من عقاله، آخذين بالاعتبار الأسباب الكثيرة وراء تفشي ظاهرة الضعف لدى نواب وكثيرٍ من قواعدهم الشعبية.
الخشية أن تكون المشكلة أكبر من القلق الذي لا يتجاوز التعلق بعبوة فياغرا رخيصة الثمن من دون أن نعالج أسبابه.
كنا صغاراً حين تداهمنا صور إباحية ولا نعرف بعد عن المرأة إلا 'مدرقتها' و'سفعتها'، فكنا نغتنم وقتًا مستقطعاً بين الحصص المدرسية ونتسابق إلى دس رؤوسنا في 'الزاوية'؛ لغرس نظرنا في جسد لا حدود لجرأته، وسط بيئة طلابية تتوق لمعرفة التضاريس في محيطات الخيال.
حينها، كان أداؤنا المدرسي ضعيفاً، ولا شيء يملأ فراغنا إلا 'الطيش' وملذاته، فلا أحد يسألنا عن سوءات أعمالنا، وإن سئلنا أعاننا الله على 'كف' و'شلوت' ينتهي بهروب المجرم والضحية من وجه العدالة، ثم لجوئه إلى أقرب 'صيرة'، يلتقط عندها أنفاسه، ويضع حداً لجولة سريعة من مسلسل هزائمه .
تأتي مناسبة اجترار تلك المشاهد في سياق فهم طرائف المجلس النيابي ونوادره، وبحثه عن روافع و'رفاسات' تعيد له كرامته وهيبته وفحولته المسلوبة.
ليست مصادفة أن يجتمع الضعف وسوء الآداء على دفعة واحدة، فالهزائم كما الأفراح لا تأتي فرادى. في الحقيقة، ينهمك 'الضعيف' في البحث عن أسباب وجعه ورشاقته واستعادة عافيته، وسط مجتمع ينخرط بمجمله بحديث عن ملذات 'مفتعلة' تنطوي على بطولات وهمية، وليس من العيب أن يبحث 'الفحول' من النواب عن منشطات تساعد في استجلاب 'شهوة' لحظية، تنتهي بنوم عميق.
ولأننا معجبون بكم وبـ'فحولتكم' نعلن عن فتح باب التبرّع بمنشطات جنسية لكم على أمل أن تستعيدوا عافيتكم.
هل فكرتم بأثر المنشطات المصرفية على تحقيق انتصابكم او نصابكم؟ لا فرق بينهما كثيراً إلا بمقدرار الشهوة والرغبة. وهل تدركون أي سحر تبعث به السفرات الأوروبية على دورتكم الدموية؟ ثم لِمَ لا تفكرون بالرياضة التشريعية في تحقيق صحة وعافية برلمانية دائمة؟
نرجوكم ابتعدوا عن الفياغرا الرخيصة فلن تستطيع منحكم غير فحولة موهومة.
الخشية أن تكون المشكلة أكبر من القلق الذي لا يتجاوز التعلق بعبوة فياغرا رخيصة الثمن من دون أن نعالج أسبابه.
كنا صغاراً حين تداهمنا صور إباحية ولا نعرف بعد عن المرأة إلا 'مدرقتها' و'سفعتها'، فكنا نغتنم وقتًا مستقطعاً بين الحصص المدرسية ونتسابق إلى دس رؤوسنا في 'الزاوية'؛ لغرس نظرنا في جسد لا حدود لجرأته، وسط بيئة طلابية تتوق لمعرفة التضاريس في محيطات الخيال.
حينها، كان أداؤنا المدرسي ضعيفاً، ولا شيء يملأ فراغنا إلا 'الطيش' وملذاته، فلا أحد يسألنا عن سوءات أعمالنا، وإن سئلنا أعاننا الله على 'كف' و'شلوت' ينتهي بهروب المجرم والضحية من وجه العدالة، ثم لجوئه إلى أقرب 'صيرة'، يلتقط عندها أنفاسه، ويضع حداً لجولة سريعة من مسلسل هزائمه .
تأتي مناسبة اجترار تلك المشاهد في سياق فهم طرائف المجلس النيابي ونوادره، وبحثه عن روافع و'رفاسات' تعيد له كرامته وهيبته وفحولته المسلوبة.
ليست مصادفة أن يجتمع الضعف وسوء الآداء على دفعة واحدة، فالهزائم كما الأفراح لا تأتي فرادى. في الحقيقة، ينهمك 'الضعيف' في البحث عن أسباب وجعه ورشاقته واستعادة عافيته، وسط مجتمع ينخرط بمجمله بحديث عن ملذات 'مفتعلة' تنطوي على بطولات وهمية، وليس من العيب أن يبحث 'الفحول' من النواب عن منشطات تساعد في استجلاب 'شهوة' لحظية، تنتهي بنوم عميق.
ولأننا معجبون بكم وبـ'فحولتكم' نعلن عن فتح باب التبرّع بمنشطات جنسية لكم على أمل أن تستعيدوا عافيتكم.
هل فكرتم بأثر المنشطات المصرفية على تحقيق انتصابكم او نصابكم؟ لا فرق بينهما كثيراً إلا بمقدرار الشهوة والرغبة. وهل تدركون أي سحر تبعث به السفرات الأوروبية على دورتكم الدموية؟ ثم لِمَ لا تفكرون بالرياضة التشريعية في تحقيق صحة وعافية برلمانية دائمة؟
نرجوكم ابتعدوا عن الفياغرا الرخيصة فلن تستطيع منحكم غير فحولة موهومة.
نيسان ـ نشر في 2018/01/15 الساعة 00:00