بعد رفع الأسعار..أطفال للبيع في ذيبان
نيسان ـ نشر في 2018/01/17 الساعة 00:00
لم تكد تنفض الحكومة يديها من حبر قرارات رفع الأسعار على المواطنين حتى وقف البعض في قرية مليح بلواء ذيبان عارضين أبناءهم للبيع.
مشهد الأطفال ليس تمثيلا، إنما هو شكل احتجاجي لم تألفه حكومة الدكتور هاني الملقي قبل اليوم.
قد يسخر البعض من صورة أطفال يقفون عارضين أنفسهم للبيع في مزاد دفعتهم له الحكومة دفعاً، لكن على الرسمي أن يقرأ ما خلف المشهد بوضوح قبل أن تندفع الجموع إلى آخر الشوط.
ظن الرسمي أنه انتهى بهدوء من 'فاتورة' رفع الأسعار وكلفها، لكن هذه صيغ الاحتجاج بدأت بالتعبير عن نفسها بوضوح في القرى والأطراف.
أن يعرض أحدهم طفله للبيع فهذا يعني 'سياسيا' أن غيوم الاحتجاج الشعبي مليئة بالسحب، ولا أحد يعرف أين ستمطر وأية أتربة ورواسب وصخور ستجرف معها؟
'حتى اللحظة لا شيء يبعث على القلق' سيهمس أحدهم في إذن الحكومة، لكن ليس هذا مهماً، المهم أن الناس لن ترضى ببقاء حكومة في الرابع بعد كل هذا الشطط.
نيسان ـ نشر في 2018/01/17 الساعة 00:00