اشتباكات في عدن بين الجيش اليمني وقوات مدعومة إماراتياً... انقلاب على الشرعية
نيسان ـ نشر في 2018/01/28 الساعة 00:00
تدور اشتباكات مسلّحة، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، جنوبي البلاد، بين قوات الجيش اليمني الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، وقوات تتبع 'المجلس الانتقالي الجنوبي' المدعوم إماراتياً من جهة ثانية، بعد دعوته إلى مظاهرات ضد الحكومة.
وأكد شهود عيان، أنّ الاشتباكات اندلعت في منطقة خور مكسر، حيث حاولت قوات تابعة لـ'المجلس الانتقالي'، الهجوم على معسكر النقل، التابع لقوات حماية الرئاسة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى، خلال المواجهات. ووفقاً لمصادر محلية في عدن، فقد امتدت الاشتباكات، إلى جولة كالتكس في مديرية المنصورة، بين قوات حماية الرئاسة، و'الحزام الأمني' المدعوم من الإمارات، فيما حلّقت مقاتلات تابعة للتحالف العربي، على ارتفاع منخفض في المدينة. وتشير مصادر محلية في عدن، لـ'العربي الجديد'، إلى أنّ القوات الموالية لـ'المجلس الانتقالي'، سيطرت على معسكر لقوات الحماية الرئاسية ومقرات أخرى في المدينة. وبينما تشهد عدن إغلاقاً شبه تام لمختلف شوارع المدينة، لم يكشف أي طرف عن خسائر المواجهات. وتسيطر قوات الحماية الرئاسية وقوات حكومية أخرى، على المناطق الشمالية والشرقية للمدينة، فضلاً عن منطقة كريتر التي تعد مركز مدينة عدن، بينما تسيطر قوات اللواء الأول مشاة، و'الحزام الأمني' المدعومة من دولة الإمارات، على منطقة كالتكس وأجزاء من خورمكسر. وجاءت الاشتباكات، فيما يتواصل توافد متظاهرين موالين لـ'المجلس الانتقالي'، إلى ساحة العروض، في مديرية خور مكسر بعدن، بعد دعوته إلى تظاهرات مطالبة بإسقاط الحكومة. وقام اللواء شلال علي شائع، مدير أمن عدن، والمقرّب من 'المجلس الانتقالي'، بالقدوم إلى مكان التظاهرة، حيث هتف متظاهرون حوله بالدعوة إلى إسقاط الحكومة. ودعا 'المجلس الانتقالي الجنوبي'، المطالب بالانفصال والمدعوم إماراتياً، مؤخراً، أنصاره، إلى الاحتشاد من كافة المحافظات المحررة إلى محافظة عدن، صباح الأحد، من أجل المطالبة بإقالة حكومة أحمد عبيد بن دغر، نتيجة 'عدم توفير الخدمات'. '
تنتهي اليوم الأحد المهلة التي فرضها حلفاء أبوظبي من الانفصاليين في الجنوب، على هادي، لإقالة حكومة بن دغر '
وتنتهي، اليوم الأحد، المهلة التي فرضها حلفاء أبوظبي من الانفصاليين في الجنوب، على الرئيس هادي، لإقالة حكومة بن دغر، تحت طائلة 'اتخاذ الإجراءات اللازمة'. ويتعرّض هادي، في عدن، حالياً، لموقف شبيه بما تعرّض له بين أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2014 من قبل الحوثيين في صنعاء، فمطالب إسقاط حكومة محمد باسندوة يومها بذريعة الفساد، تتكرر اليوم مع حكومة بن دغر في عدن، ولكن هذه المرة من قِبل 'المجلس الانتقالي الجنوبي'، فيما يبدو أن دول التحالف الداعمة لهادي ستتركه وحيداً في مواجهة هذه العاصفة، أو أن العاصفة ذاتها من صنع التحالف. بن دغر: انقلاب على الشرعية واتهم رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، القوات الموالية لـ'المجلس الانتقالي الجنوبي'، بالتحرّك عسكرياً لاستهداف الشرعية في عدن، وقال إنّ 'الإمارات هي صاحبة القرار الأول في المدينة'. جاء ذلك في مقال نشره، اليوم الأحد، على صفحته في موقع 'فيسبوك'، حيث قال 'اليوم يتحركون عسكرياً، باستحداث نقاط عسكرية جديدة، والهجوم على معسكرات الشرعية، ومكنة إعلام هائلة، هذا أمر خطير'. وأضاف بن دغر أنّ 'على التحالف والعرب جميعاً أن يتحرّكوا لإنقاذ الموقف، فالأمر بيدهم من دون غيرهم. والأمل، كما نراه نحن في الحكومة، معقود على الإمارات العربية المتحدة، صاحبة القرار اليوم في عدن العاصمة المؤقتة لليمن'. ودعا رئيس الحكومة اليمنية، إلى 'وقف الاشتباكات فوراً، وأن تعود القوات إلى ثكناتها، والعودة إلى حوار بين أطراف الحكم في عدن'. وقال إنّه 'يجب ألا يقبل الحلفاء اليوم تصفية الشرعية التي رعت التحالف لخوض المعركة مع الحوثيين'، محذراً من أنّها 'كارثة إذا حدثت. أما الحكومة، فإنّ أي إنسان عاقل ومحب لأهله لا يمكن قبول منصب رئيس الوزراء أو البقاء فيه، على أشلاء اليمنيين أياً كانت انتماءاتهم، ووحداتهم، ومناطقهم وشعاراتهم'. وحذّر بن دغر من أنّ 'في صنعاء يجري تثبيت الانقلاب على الجمهورية، وفي عدن يجري الانقلاب على الشرعية'.
وأكد شهود عيان، أنّ الاشتباكات اندلعت في منطقة خور مكسر، حيث حاولت قوات تابعة لـ'المجلس الانتقالي'، الهجوم على معسكر النقل، التابع لقوات حماية الرئاسة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى، خلال المواجهات. ووفقاً لمصادر محلية في عدن، فقد امتدت الاشتباكات، إلى جولة كالتكس في مديرية المنصورة، بين قوات حماية الرئاسة، و'الحزام الأمني' المدعوم من الإمارات، فيما حلّقت مقاتلات تابعة للتحالف العربي، على ارتفاع منخفض في المدينة. وتشير مصادر محلية في عدن، لـ'العربي الجديد'، إلى أنّ القوات الموالية لـ'المجلس الانتقالي'، سيطرت على معسكر لقوات الحماية الرئاسية ومقرات أخرى في المدينة. وبينما تشهد عدن إغلاقاً شبه تام لمختلف شوارع المدينة، لم يكشف أي طرف عن خسائر المواجهات. وتسيطر قوات الحماية الرئاسية وقوات حكومية أخرى، على المناطق الشمالية والشرقية للمدينة، فضلاً عن منطقة كريتر التي تعد مركز مدينة عدن، بينما تسيطر قوات اللواء الأول مشاة، و'الحزام الأمني' المدعومة من دولة الإمارات، على منطقة كالتكس وأجزاء من خورمكسر. وجاءت الاشتباكات، فيما يتواصل توافد متظاهرين موالين لـ'المجلس الانتقالي'، إلى ساحة العروض، في مديرية خور مكسر بعدن، بعد دعوته إلى تظاهرات مطالبة بإسقاط الحكومة. وقام اللواء شلال علي شائع، مدير أمن عدن، والمقرّب من 'المجلس الانتقالي'، بالقدوم إلى مكان التظاهرة، حيث هتف متظاهرون حوله بالدعوة إلى إسقاط الحكومة. ودعا 'المجلس الانتقالي الجنوبي'، المطالب بالانفصال والمدعوم إماراتياً، مؤخراً، أنصاره، إلى الاحتشاد من كافة المحافظات المحررة إلى محافظة عدن، صباح الأحد، من أجل المطالبة بإقالة حكومة أحمد عبيد بن دغر، نتيجة 'عدم توفير الخدمات'. '
تنتهي اليوم الأحد المهلة التي فرضها حلفاء أبوظبي من الانفصاليين في الجنوب، على هادي، لإقالة حكومة بن دغر '
وتنتهي، اليوم الأحد، المهلة التي فرضها حلفاء أبوظبي من الانفصاليين في الجنوب، على الرئيس هادي، لإقالة حكومة بن دغر، تحت طائلة 'اتخاذ الإجراءات اللازمة'. ويتعرّض هادي، في عدن، حالياً، لموقف شبيه بما تعرّض له بين أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2014 من قبل الحوثيين في صنعاء، فمطالب إسقاط حكومة محمد باسندوة يومها بذريعة الفساد، تتكرر اليوم مع حكومة بن دغر في عدن، ولكن هذه المرة من قِبل 'المجلس الانتقالي الجنوبي'، فيما يبدو أن دول التحالف الداعمة لهادي ستتركه وحيداً في مواجهة هذه العاصفة، أو أن العاصفة ذاتها من صنع التحالف. بن دغر: انقلاب على الشرعية واتهم رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، القوات الموالية لـ'المجلس الانتقالي الجنوبي'، بالتحرّك عسكرياً لاستهداف الشرعية في عدن، وقال إنّ 'الإمارات هي صاحبة القرار الأول في المدينة'. جاء ذلك في مقال نشره، اليوم الأحد، على صفحته في موقع 'فيسبوك'، حيث قال 'اليوم يتحركون عسكرياً، باستحداث نقاط عسكرية جديدة، والهجوم على معسكرات الشرعية، ومكنة إعلام هائلة، هذا أمر خطير'. وأضاف بن دغر أنّ 'على التحالف والعرب جميعاً أن يتحرّكوا لإنقاذ الموقف، فالأمر بيدهم من دون غيرهم. والأمل، كما نراه نحن في الحكومة، معقود على الإمارات العربية المتحدة، صاحبة القرار اليوم في عدن العاصمة المؤقتة لليمن'. ودعا رئيس الحكومة اليمنية، إلى 'وقف الاشتباكات فوراً، وأن تعود القوات إلى ثكناتها، والعودة إلى حوار بين أطراف الحكم في عدن'. وقال إنّه 'يجب ألا يقبل الحلفاء اليوم تصفية الشرعية التي رعت التحالف لخوض المعركة مع الحوثيين'، محذراً من أنّها 'كارثة إذا حدثت. أما الحكومة، فإنّ أي إنسان عاقل ومحب لأهله لا يمكن قبول منصب رئيس الوزراء أو البقاء فيه، على أشلاء اليمنيين أياً كانت انتماءاتهم، ووحداتهم، ومناطقهم وشعاراتهم'. وحذّر بن دغر من أنّ 'في صنعاء يجري تثبيت الانقلاب على الجمهورية، وفي عدن يجري الانقلاب على الشرعية'.
نيسان ـ نشر في 2018/01/28 الساعة 00:00