بيان الأمن العام عن (شيماء وجمانة).. شيء من العقل في كتابة البيانات
نيسان ـ نشر في 2015/06/23 الساعة 00:00
بدلا من أن تضع الدولة نفسها حامية لهما ولعائلتيهما صارت ندا لهما
بفحص شبكات التواصل الاجتماعي تدرك أن قصة شيماء وجمانة عززت حالة عدم الثقة التي بين الرأي العام الأردني وأجهزة الدولة.
الناس لا تصدق بيانات مديرية الأمن ومنها الذي تبرع الأمن العام وأساء فيه للفتاتين وذويهما ومستقبلهما وهو يدرك أن بحوز الأهل منذ البداية وثائق تؤكد أن الفتاتين مختطفتان.
ما المشكلة في أن يقول الأمن أن الفتاتين اختطفتا إذا كانتا كذلك؟
تشعر أحيانا بالنفي الرسمي ومحاولة النأي حتى لو كان المتسبب أحوال الطقس.
ظهيرة الثلاثاء أصدرت مديرية الأمن العام، بيانا قالت إنه توضيح مهم لبيان كانت أصدرته صباحا حول العثور على الفتاتين شيماء وجمانة، وجاء فيه إساءات بالغة وجسيمة وغير مقبولة للعائلتين.
السؤال الأهم هو: ما قصة الصور التي وزعتها العائلة للفتاتين مقيدتين.
بدلا من أن تضع الدولة نفسها حامية للفتاتين وعائلتيهما صارتا ندا لهما.
قولوها ما الذي يمنعكم من ذلك ثم ليعاقب المسؤول عن فعلته بأشد أنواع العقاب.
إن بيان الأمن مضحك ويدعو الى السخرية. كيف يكتب التالي على لسان الفتاتين: "أنهما استعانتا بأحد الأشخاص الذي إلتقتاه مصادفة من أجل مساعدتهما بعد أن تأخرتا عن المنزل، حيث قام بتقديم المساعدة لهما وتأمين مكان قضيتا فيه فترات تغيبهما عن المنزل"
منطق بيان الامن لا يستقيم ومضحك ويدعو الى السخرية. هل عجزت الفتاتان عن معرفة مكان منزلهما ساعة الظهيرة. ولم الإصرار على حماية الآخر. لم يجري حماية الرواية الأخرى ويجري حماية الفاعل .. ثم تتحول الفتاتان وعائلتيهما الى ضحية مرة اخرى .. هذا معيب.
شيئ من العقل رجاء.
نيسان ـ نشر في 2015/06/23 الساعة 00:00