عائلتا شيماء وجمانه: نعرف الجاني وسنقاضي (الامن) .. تفاصيل جديدة

نيسان ـ نشر في 2015/06/24 الساعة 00:00
أكدت عائلتا الفتاتين شيماء وجمانة اللاتي تعرضت لحادثة اختفاء ما زالت الكثير من فصولها غير معروفة انهما تعرضتا لضغط كبير أثناء تواجدهما في مركز حماية الأسرة، من قبل الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام، الذي طلب منهما الخروج على الهواء مباشرة، والقول بما جاء في بيان الأمن العام.
وقالت العائلتان في مؤتمر صحافي عقداه مساء الليلة الماضية في منزل جد جمانة الدكتور جميل عويضة بعين الباشا ان كل ما تريده الشرطة هو ان لا تأتي على ذكر كلمة "اختطاف". ونفت الاسرتين ان يكون الأمن هو من عثر على الفتاتين وقالتا ان المختطف يدعى يحيى وان الشاب وضاح ابن أحد العائلتين هو من القى القبض عليه. ونوه جد الفتاتين الى ان العائلتين ستقاضي الناطق باسم الأمن العام، والحكومة، وان الاسرة لن تكف عن حقها مهما كلفنا الأمر، فإما أن تأخذ الدولة لنا بحقنا، وإلا فنحن للجناة والمتآمرين بالمرصاد، وعلى حد وصف الجد فلو كان المخطوف سائحاً إسرائيلياً؛ لما أمسى عليه الليل إلا وهو عند أهله، ولو كان المخطوف واحداً من ذوي السلطان أو الجاه أو النفوذ؛ لما تأخروا عليه، ولفُتحت الكاميرات لتُكشف الحقيقة". ونوهت الاسرتين ان الامن يعاقبهما بابقاء الفتاتين في مركز حماية الأسرة، وعلى حد تعبير والد شيماء فلو ماتت البنت لن نوافق على رواية الأمن، بالخوض في اعراضنا. وعبر الدكتور عويضة عن صدمته من اجراءات الأمن وقال: عثر على الفتاتين في عين الباشا، وليس في اربد، مشيرا الى ان الامن اراد من والدي الفتاتين التوقيع على محاضر التحقيق، إلا أنهما رفضا ذلك لانه يدين الطفلتين. وأشار إلى وجود كاميرات في مستشفى الأمل، وشركة حسين عطية، والصيدليات والمحلات المحيطة بالمكان الذي كانت الفتاتان فيه؛ وان كل هذه الشركات تعاونت مع العائلة وأطلعونا على كاميراتهم التي تصور المارة والسيارات القريبة، أما الأجهزة الأمنية فرفضت أن تطلعنا على كاميرات الداخلية، التي نظن أنها ستكشف الحقيقة"، كما تقول العائلة. ووصف الجد وضع الفتاتين بالسيء وقال: من المؤكد انهما تعرضتا لضغوطات كبيرة"، لافتا الى ان الأمن لم يسمح للاسرة بالحديث مع طفلتيهما". وحول هوية المختطف قال ان اسمه لدى الاسرتين، وكان حضر إلينا أثناء وجود جمع من أفراد البحث الجنائي، وادعى أنه رجل أمن من بحث جنائي إربد، ولم يعرفه أحد من الحاضرين، ولم يعرف منهم أحداً. وطلب تفتيش المنزل، فذهب ابني معه، وكان يفتش بطريقة مريبة، ويقلب دفاتر البنات وأوراقهن، فشك فيه ابني وطلب هويته، فاضطرب، فأمسك به، وأخبر أفراد البحث الجنائي، فقبضوا عليه، وأخذوه إلى مخفر شرطة البقعة". واشار الى ان الرائد أحمد الملكاوي من بحث جنائي البلقاء، ابلغ العائلة إن الفيسبوك حدد لنا المنطقة التي تم من خلالها إرسال صور البنتين وهما مقيدتان، وأضاف أن المنطقة قريبة منكم، وطلب منا إخلاء العمارة التي تتكون من أربعة طوابق، ففتشوها، وفتشوا في البيوت التي حولها، وبعد ساعة ونصف أخبرونا بأنهم وجدوا البنتين، وحين حينما سألناهم أين وجدتموهما؟ قالوا لنا: في إربد".
وقال إن بيان الأمن العام "كذبه حتى الأطفال"، مضيفا: "انظروا إلى شبكات التواصل الاجتماعي كيف رد مشتركوها على بيان الناطق الرسمي باسم الأمن العام، لقد كذبوه جميعاً".
    نيسان ـ نشر في 2015/06/24 الساعة 00:00