جميل عويضة: الفتيات تستنشق من جمانه رائحة العفاف

نيسان ـ نشر في 2015/06/24 الساعة 00:00
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو بثته احدى المواقع الاخباريه يتوعد من خلاله الدكتور جميل عويضة - جد الفتاة جمانه عويضة التي اختفت مع صديقتها شيماء قبل ايام- مواجهة جهنم او الاعدام على حد قوله عندما يتعلق الامر بالشرف. وفي تصريحه الصحفي اعلن عويضة عن تحديه للمتحدث باسم مديرية الامن العام فيما يتعلق بجزئيات الرواية الرسمية حول ظروف العثور على الفتاتين. وقال عويضة:" انا رجل ملتزم دينياً ولكن اهلاً وسهلاً بالاعدام وجهنم دون شرفي, واتحدى الناطق الرسمي بكل اصرار ان يستأجر بيت درج في اربد في ظل الظروف السورية ". وأضاف:" الدولة والارض التي لا احترم واقدر فيها بل ادفع فيها الضرائب لا اريدها, وليأخذها الشيطان". وبحسب الجد عويضة فان الفتاتين خرجتا من باب الاكاديمية بالقرب من مستشفى الامل في تمام الساعة الثانية عشرة وخمسون دقيقة حيث تثبت كاميرات المراقبة لمستشفى الامل ذلك,وفي تلك الاثناء فقد اثر الفتاتيين لذا طلب اهل الفتاتين من وزارة الداخلية فتح كاميرات المراقبة لديهم لكنهم رفضوا, واشار عويضه الا ان كاميرات الداخلية التي تستطيع تحديد فيما اذا كان سائق مركبة لا يضع حزام امان فهي بالضرورة كانت تستطيع تحديد مسار الفتاتين. ثم لجئوا وفقاً لعويضه الى كاميرات المراقبة في صويلح التي اظهرت بدورها صورة مشابهه للفتاتين لكن لم يستطيعوا التحقق من ذلك, وقال عويضه بأن الامن طلب منهم عدم الالحاح وكثرة التواصل مع المواقع الاعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتخفيف الضغط عنهم والتمكن من ايجاد الفتاتين لما له من خطوره على حياتهن وعلى مجريات سير التحقيق, واضاف:" ليلة البارحة جاءت مجموعة من الامن الى منزلنا وبقيوا الى ساعة متأخرة قائلين لنا بالحرف الرائد احمد الملكاوي قال لنا الصورة المرسلة للفتاتين وهن مكبلتين هي صورة صحيحة وارسلت من بيتنا اي من الويرليس المستخدم من هذا المنزل ,وتلك الصورة هي التي كانت قد ارسلت الى ام شيماء حيث قالوا لها اياكي ان تبثي هذه الصورة اياكي ان تتكلمي عنها فسكتت ام شيماء ونحن بدورنا توسلنا اليها كي تعطينا الصورة". واشار عويضه الى ان الخاطف قد استخدم ويرليس منزلهم كي يبعث الصورة للفتاتين وهن مقيدتين لوالدة شيماء كي لا يعرف مكان اختطاف الفتاتين, واضاف:" شرطي كانت قصته غريبة حيث كان يسأل عن ابني وضاح وشك فيه ابني حيث كان يعمل لوحده وليس مع المجموعة التي كانت قد فتشت بيت مهجور بجانبنا, فطلب منه وضاح هويته حينها اتصل الشرطي برجال الامن الذين اتوا لمنزلنا مرة اخرى واصطحبوا معهم ابني وضاح دون ان يكبلوه ". وقال عويضه":ابني وضاح ابلغني بانه تم العثور على الفتاتين وبانه ذاهب الى مركز البقعة حتى يحضرهم هو وزوجته لكنه اضطر ان يصل الى مركز حماية الاسرة حيث الفتاتين موجودتان وقال لي يا والدي كرهت ان اعانق جمانه لان رائحتها كانت مصيبة وشفتاها مشققتان من قلة التروية وانها كانت مظطربة ولا تتكلم بطلاقه ووضعها سيء جداً". ولفت عويضه الى ان جمانه وقعت على اقوال هي بالاصل اقوال الناطق الرسمي للامن العام اكراهاً بالتاكيد_على حد قوله_ وان الصورة للفتاتين وهن مكبلات تشير الى بلاط مشقق والى( قصارة) مهترئة وقال :" هل هذه شقة مفروشة تؤجر؟" وقال عويضة:" اعتذر الناطق الرسمي لكنه اساء اكثر واكثر , زبدة الكلام انهم ارادوا منا ومن الفتاتين ان لا نذكر كلمة اختطاف فنحن بلد امن وسلام, لدينا تقرير من الطب الشرعي بان الفتاتين وجدا بعذريتهن وانه لم يساء اليهن اخلاقياً, ويغلب علي الظن انها عملية ابتزاز لكنها باءت بالفشل لانه مكتوب اسفل الصورة خففوا من الضغط الاعلامي وبعدها سنتفاوض". واضاف عويضه بان:" الفتاتين وقعتا على تلك الاقوال بضغط شديد جداًَ حيث لا يمكن ان تسيء فتاة لاهلها وعشيرتها ومجتمعها ومخيمها الا بالاكراه حتى وان كانت خارجه لذلك الامر الفاحش الذي اشيع عنه, انا ووالد الفتيات معارضين بشدة لفكرة التنظيمات المسلحة المختلفه والفتيات غير واعيات سياسياً, جمانه في عمر الورد تحفظ 8 اجزاء من القران بشهادة دار القران ومدرستها ومديرة مدرستها التي قالت " جمانه تستنشق منها الفتيات رائحة العفاف".
    نيسان ـ نشر في 2015/06/24 الساعة 00:00