الجزائر: الرباط وواشنطن تعملان على إفشال الحوار الليبي

نيسان ـ نشر في 2015/06/25 الساعة 00:00
اتهمت وسائل اعلام جزائرية المغرب والولايات المتحدة الامريكية بمحاولة افساد جهود الجزائر لحل الازمة الليبية. ووفق صحيفة الفجر الجزائرية فقد حصلت على وثيقة سرية مسربة من مراسلات سفير المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، تناقلتها وسائل الإعلام، عن وجود اتفاق أمريكي - مغربي لعرقلة جهود الجزائر لحل الأزمة الليبية، من خلال تكليف المغرب بعقد جولات مماثلة للحوار الليبي المنعقد بالجزائر. وحسب نص الوثيقة، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية المملكة المغربية بلعب دور في إفشال المفاوضات التي أطلقتها الجزائر لحل الأزمة الليبية، وهو ما كان في إطار مخطط محكم يهدف إلى جعل الأزمة تستمر. وباشرت المغرب هذه الخطة بعقد جلسات لحوار ليبي مواز للحوار الذي تقوم به الجزائر. وحسب نفس المصدر، كلفت واشنطن الرباط ببذل جهود لإفشال مساعي الجزائر لحل الأزمة في ليبيا، معربة في التقرير ذاته عن قلقها من إعلان الجزائر لاحتضان جولات من المفاوضات بين الفرقاء الليبيين، والدعم الكبير الذي حظيت به من قبل عديد الدول، ومن قبل الاتحاد الإفريقي أيضا، مشيرة إلى أن مساعي الجزائر تعيق جهود الممثل الأممي في ليبيا بيرناردينو ليون، في إشارة إلى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة التي تحاول تقنينها من خلال هيئة الأمم المتحدة. وحاولت الولايات المتحدة الأمريكية اللعب على وتر العلاقات المتأججة بين الجزائر والمغرب، حيث أيقنت أن الرباط الوحيدة التي يمكن لها تنفيذ هذه الخطة بإحكام دون أي اعتراض، في وقت تسعى فيه الجزائر إلى الوصول إلى اتفاق حقيقي يضمن عودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، وهو ما لا تريده أمريكا، التي تستفيد من استمرار الأزمة لخدمة مصالحها في المنطقة. ولم يتوان المغرب، حسب المصدر ذاته، عن الترحيب بهذه الفكرة ووعد ببذل جهود في إطار ما تهدف إليه الولايات المتحدة.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/25 الساعة 00:00