خادم الحرمين يفتتح أعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني
نيسان ـ نشر في 2018/02/26 الساعة 00:00
الرياض -حمد العثمان - افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اليوم في العاصمة السعودية الرياض أعمال منتدى الرياض الدولي الإنساني الذي ينعقد تحت شعار ' العمل الإنساني مسؤولية دولية '، والذي يأتي يتنظيم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الأنسانية وبالشراكة مع الأمم المتحدة، وسط حضور عالمي.
وقال المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف العام على المركز د. عبد الله الربيعة في افتتاح المنتدى إن من أهم التحديات التي نواجها في العمل الإنساني إشراك الجهات المستفيدة في صنع القرار، مشيرا إلى حاجة عشرات الملايين من المساعدات اليومية التي تحفظ لهم البقاء على قيد الحياة.
وأوضح أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، منذ إنشائه استطاع أن يسهم خلال فترة وجيرة في رفع المعاناة الإنسانية عن المجتمعات المتضررة في أربعين دولة بأربع من قارات العالم من خلال ثلاثمائة وثلاثين مشروعاً إغاثياً ، ويتم ذلك من خلال الشراكة مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية غير الربحية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ' مع زيادة الاحتياجات أكثر من أي وقت مضى، فإنه يجب علينا أن نعمل أكثر على مساعدة الضعفاء وضمان حماية المدنيين ' .
وأضاف ' أن الأزمات في سوريا والعراق وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة تسببت في الكثير من المعاناة، ومع هذا فإن العاملين في مجال الأعمال الإنسانية يواجهون العديد من العقبات للوصول للمحتاجين بما فيها من تهديد لحياتهم ' . بدوره لفت مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي إلى إن المملكة بادرت إلى مد يد العون والإسناد إلى كل بقاع الأرض. وأضاف المعلمي بلغ عدد الدول المستفيدة من العون السعودي بمختلف أشكاله وصوره نحو 100 دولة، وارتفعت نسبة المساعدات السعودية، إلى إجمالي الدخل القومي لتتجاوز 0.7%.. ومن جهته شدد المفوض العام للأونروا بيير كرمبل على ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وخصوصا وأن المجتمع الدولي فشل حتى اللحظة في إيجاد حل لهذه المشكلة، موضحا إن اللاجئين الفلسطينيين في الشتات يعانون الأمرين جراء احتلال أراضيهم، وأن الفلسطييين في الأراضي الفلسطينية يواجهون خطر العزلة والتمييز من قبل الإحتلال الإسرائيلي. ومن جهته مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون التنمية الدولية سلطان الشامسي قال أنه لا بد من التمسك بمبادئ العمل الإنساني ومشاركة المرأة والشباب في هذا الجهد عدا عن رواد الأعمال. وقال وزير الدولة للتنمية الدولية في بريطانيا اليستر بيرت أنه يوجد نحو 135 مليون نسمة حول العالم بحاجة لمساعدات انسانية مشيرا إلى أن أسباب الكوارث تتعدد بين طبيعية أو التغير المناخي أو الصراعات طويلة الأمد، موضحا أن الاطفال والنساء من أكثر الفئات تأثرا بالكوارث. ومن جهتها قالت المديرة العامة لمعهد التنمية الخارجية سارة بانتانو أن لدى المجتمع الدولي مسؤولية انسانية تجاه الصراعات المستمرة لفترات طويلة، كاشفة عن وجود تحديات تواجه ' العمل الإنساني'، مشيرة إلى الحاجة لنمذجة العمل الإنساني وخلق منظومة جديدة له من الإصلاحات التي تؤطره. و يعتبر منتدى الرياض الدولي الإنساني منصة لتغيير القيّم وإيجاد الحلول العملية في المجال الإنساني بما يسهم في تحديد احتياجات العمل في المجال الانساني، ويسعى لمناقشة القضايا الرئيسة التي تخص التخطيط الإنساني وإيصال المساعدات، إلى جانب تشجيع المشاركين على تطوير استراتيجيات جديدة تساعد على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. ويهدف المنتدى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، الى تعزيز وتسويق أفضل معايير العمل الإنساني وتطوير الممارسات المعمول بها لتناسب الوضع الإنساني الراهن، إضافة إلى تحسين مستوى الآليات لتواكب الواقع الإنساني المتغيّر. ويوفر المنتدى على مدى يومين منصة مثالية تجمع بين المتخصصين وكبار صناع القرار ويشارك فيه وكالات ومنظّمات دولية ومحلية حكومية وغير الحكومية وأكاديميون وباحثون متخصصون في المجالين الإنساني والإغاثي، ومن المتوقع أن تُحدث مخرجات المنتدى نقلة نوعية في العمل الإنساني للسنوات المقبلة. و يناقش المنتدى عدة محاور منها ربط المساعدات الإنسانية والتنموية، وتطوير السياسات في ظل البيئة التشغيلية المتغيّرة ودراسة الظروف الصحية على المستوى العالمي وأهداف التنمية المستدامة، وكذلك مناقشة توطين المساعدات من خلال تمكين وبناء قدرات المنظمات المحلية والدول والمجتمعات المستضيفة، فيما ستقدَّم مخرجات الجلسات للمشاركين في المنتدى عبر تقرير شامل يحوي ملخص النتائج، ومن خلاله يزوّد المشاركون بمبادئ لتبنيها، والعمل وفقها في ميدان العمل الإنساني
وأضاف ' أن الأزمات في سوريا والعراق وليبيا والأراضي الفلسطينية المحتلة تسببت في الكثير من المعاناة، ومع هذا فإن العاملين في مجال الأعمال الإنسانية يواجهون العديد من العقبات للوصول للمحتاجين بما فيها من تهديد لحياتهم ' . بدوره لفت مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي إلى إن المملكة بادرت إلى مد يد العون والإسناد إلى كل بقاع الأرض. وأضاف المعلمي بلغ عدد الدول المستفيدة من العون السعودي بمختلف أشكاله وصوره نحو 100 دولة، وارتفعت نسبة المساعدات السعودية، إلى إجمالي الدخل القومي لتتجاوز 0.7%.. ومن جهته شدد المفوض العام للأونروا بيير كرمبل على ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وخصوصا وأن المجتمع الدولي فشل حتى اللحظة في إيجاد حل لهذه المشكلة، موضحا إن اللاجئين الفلسطينيين في الشتات يعانون الأمرين جراء احتلال أراضيهم، وأن الفلسطييين في الأراضي الفلسطينية يواجهون خطر العزلة والتمييز من قبل الإحتلال الإسرائيلي. ومن جهته مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون التنمية الدولية سلطان الشامسي قال أنه لا بد من التمسك بمبادئ العمل الإنساني ومشاركة المرأة والشباب في هذا الجهد عدا عن رواد الأعمال. وقال وزير الدولة للتنمية الدولية في بريطانيا اليستر بيرت أنه يوجد نحو 135 مليون نسمة حول العالم بحاجة لمساعدات انسانية مشيرا إلى أن أسباب الكوارث تتعدد بين طبيعية أو التغير المناخي أو الصراعات طويلة الأمد، موضحا أن الاطفال والنساء من أكثر الفئات تأثرا بالكوارث. ومن جهتها قالت المديرة العامة لمعهد التنمية الخارجية سارة بانتانو أن لدى المجتمع الدولي مسؤولية انسانية تجاه الصراعات المستمرة لفترات طويلة، كاشفة عن وجود تحديات تواجه ' العمل الإنساني'، مشيرة إلى الحاجة لنمذجة العمل الإنساني وخلق منظومة جديدة له من الإصلاحات التي تؤطره. و يعتبر منتدى الرياض الدولي الإنساني منصة لتغيير القيّم وإيجاد الحلول العملية في المجال الإنساني بما يسهم في تحديد احتياجات العمل في المجال الانساني، ويسعى لمناقشة القضايا الرئيسة التي تخص التخطيط الإنساني وإيصال المساعدات، إلى جانب تشجيع المشاركين على تطوير استراتيجيات جديدة تساعد على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. ويهدف المنتدى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، الى تعزيز وتسويق أفضل معايير العمل الإنساني وتطوير الممارسات المعمول بها لتناسب الوضع الإنساني الراهن، إضافة إلى تحسين مستوى الآليات لتواكب الواقع الإنساني المتغيّر. ويوفر المنتدى على مدى يومين منصة مثالية تجمع بين المتخصصين وكبار صناع القرار ويشارك فيه وكالات ومنظّمات دولية ومحلية حكومية وغير الحكومية وأكاديميون وباحثون متخصصون في المجالين الإنساني والإغاثي، ومن المتوقع أن تُحدث مخرجات المنتدى نقلة نوعية في العمل الإنساني للسنوات المقبلة. و يناقش المنتدى عدة محاور منها ربط المساعدات الإنسانية والتنموية، وتطوير السياسات في ظل البيئة التشغيلية المتغيّرة ودراسة الظروف الصحية على المستوى العالمي وأهداف التنمية المستدامة، وكذلك مناقشة توطين المساعدات من خلال تمكين وبناء قدرات المنظمات المحلية والدول والمجتمعات المستضيفة، فيما ستقدَّم مخرجات الجلسات للمشاركين في المنتدى عبر تقرير شامل يحوي ملخص النتائج، ومن خلاله يزوّد المشاركون بمبادئ لتبنيها، والعمل وفقها في ميدان العمل الإنساني
نيسان ـ نشر في 2018/02/26 الساعة 00:00