صلاح شحادة للنائب الفناطسة: یا أیھا الذین امنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبینوا

نيسان ـ نشر في 2018/02/28 الساعة 00:00
صدّر رجل الأعمال الاردني صلاح الدین شحادة بیانا صحافيا بخصوص القضیة التي اثارھا النائب خالد الفناطسة، والتي شغلت الرأي العام الأردني تحت عنوان 'البلیط'.
وتالیا نص البیان:
بسم الله الرحمن الرحیم
لقد طالعت باھتمام مداخلة النائب المحترم خالد الفناطسة ,في مجلس النواب الموقر والتي تناولتني بالذم والتھمیش وسوء الخطاب وما احتوى من مغالطات , أشبھ ما تكون بحراب الحقد ولیس مدامیك الإصلاح .
وإنني إذ أقدر للمجلس الكریم عملھ , أجد من الواجب علي أن أوضح للشعب الأردني الكبیر والعظیم : حقیقة صلاح الدین شحاده ..وھذا لایقع في باب الرد على أحد وإنما في باب التوضیح فقط ..
یقول المتصوف ابن عربي : (إن الحق إذا استولى على قلب أخلاه من غیره ) والله كان دوما في قلبي وفي مسلكي ودربي ..ومن یتوكل علیھ لایخشى حقد عابث , أو لؤم مرتجف , أو عبث مرتزق ..
إن (البلیط ) مھنة شریفة , والأصل في الخطاب الجماھیري حین نأتي على ذكر مھنة أن نحفظ للناس كرامة الرزق , وتلك من أبسط أساسیات الخطاب التي یجب أن یمتلكھا النائب..أما حین یستعمل النائب المحترم كلمة (بلیط) لإدانتي فھذا یقع في باب امتھان النائب نفسھ لھذه المھنة , علما بأن من عملوا بھا فتحوا بیوتا وعلموا أولادھم وأطعموھم بالمال الحلال ولیس من المال السحت الحرام , واسمحولي ھنا أن لا أدخل في باب المناكفة أو سرد سیرالبعض لأن ذلك سیكون مؤلما حد البكاء .. ..ألم یكن محمد (ابو الأمة ) ورسولھا الأعظم راعیا للأغنام كیف إذا نتجاوز على العرف والدین ونعیب الناس في مھنھم ؟
وحین یسقط الخطاب من محتواه , ویصبح ردحا ..لا تمارسھ النساء حتى , تصبح كل الحجج فیھ واھنة ..وكل المعلومات مزیفة وضرب من ضروب الحقد لیس إلا ...منذ متى یعاب على الأردني أن یصادق مسؤولا أو جنرالا سابقا ؟ ...وھل ندین الناس إن كان لھم أصدقاء في السلطة ؟...وقبل أن أدان في علاقاتي التي نسجتھا على بساط الود والمحبة والوفاء للبلد ...والوفاء للمؤسسات بنیتھا بنفسي ویعمل بھا (300 (أردني ..وأفاخر أمام الناس أني ما تحالفت في عملي إلا مع أولاد بلدي ..وذاك لایقع في باب المنة بقدر ما یقع في باب الوفاء لوطن علمني الخیر قبل الحقد , والوفاء قبل نكران الجمیل ...حین یسقط الخطاب من محتواه , وتتحكم فیھ النفس الأمارة بالسوء ھنا نطلب أن نفتح دفاترنا , وأنا كل مؤسساتي وقلبي قبل المؤسسات مفتوحة لجھات الرقابة , وللنواب وللإعلامیین الأفاضل ..بكل ورقة وبكل فلس دخلھا ..وبكل درب سارت فیھ خطاي .
إن مجلس النواب مؤسسة محترمة جلیلة , وھو لحمایة الشعب ..لحمایة الإستثمار , ولحمایة كرامة الناس لا نھشھم ..وأنا ألتمس من رئیسھ الكبیر ...والأعضاء , أن نترك الملف للقضاء الأردني , لیس من باب القصاص لنفسي وأسرتي وأصدقائي الذین تضرروا ..
بل من باب أن نرى من ھو منا أكثر خیرا من الاخر ...حتى یعرف الناس وتعرف الدولة ویدرك الرأي العام , أن الشتیمة كانت موجھة وأن استغلال الموقع لم یأت في باب الحرص على الوطن ..بل في باب نسج علاقة , مع أحد الأشخاص ..الذین تنازعت معھم حول قضیة عقاریة ..فكان منھ , أن استغل صوتا لینال مني ..في عمري الذي مضى ,انتصرت على صعاب كثیرة في الحیاة انتصرت على عثراتي في العمل , وانتصرت على التھمیش ومحاولات كسر الإرادة والسلبیة , وھا أنا الیوم أخوض معركة السرطان , والحمد أني قاتلت ھذا المرض بضراوة ..
ولكن ما أوجعني أكثر من السرطان والتھمیش والسلبیة ...ھو أن یوظف البعض مؤسسة عریقة , للنیل من سمعتي ... وأن یتداول البعض الفیدیو دون معرفة وجھة نظر الجانب الاخر أو دون الإستماع إلي ودون أن یقرأوا في كتاب الله ایة , كانت نھج المسلم وصراطھ : بسم الله الرحمن الرحیم : (..یا أیھا الذین امنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبینوا أن تصیبوا قوما بجھالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمین) .
ومع ذلك أحمد الله في سري وأتمثل قول رسول الله (ص): ( أن تنم مظلوما خیر من أن تنم ظالما )..وأذكر الأحبة وأھل بلادي أن بناء
الكره والخراب والدمار والأحقاد واغتیال الضمائر ..ھو أمر سھل أما بناء الفرح والحیاة وفتح مسارات الرزق للناس ..ھو أمر صعب لایجیده إلا من تعبوا في الحیاة وعرفوا قیمة (القرش) وقیمة التعب ..وأنا منذ أن شببت على خط العمر , كنت مؤمنا بأن قدري ھو : بناء الفرح ومد أسباب الحیاة الكریمة للناس ...
أؤمن أن الإرادة الحیة ستنتصر , والأحقاد ستھزم , أؤمن أن توظیف البعض واستغلال مناصبھم من قبل من أغواھم أن صلاح شحادة محطة عبور وھزیمة ...وأنھ ھش جدا , أؤمن أنھ مشھد لابد أن یتعرى للناس كي یعرفوا ..حقیقة الموجھ وحقیقة من أستغل ومن قام بالإستغلال ..
أما بلادي وأھلي واصدقائي فلھم قلبي , وأما دولتي فكل ما أملك مفتوحا لھا , كي تقرأ في دفاتري ومساري ..وتعرف أن الحرام لم یكن
دربي یوما , وأن التعب والحلال ورضى الله كان دیدني في العمر .
حمى الله وطني وملیكي وشعبي ..والسلام
    نيسان ـ نشر في 2018/02/28 الساعة 00:00