بين يدي تسجيلان.. من نصدق حسان أم المزارع؟

نيسان ـ نشر في 2018/03/07 الساعة 00:00
نيسان بين يدينا الان تسجيلان. الاول الذي لوح به نائب رئيس الوزراء وزير الدولة للشؤون الاقتصادية جعفر حسان، نافيا ما تناقله عدد من المواقع الإخبارية، حول اقتراح بعقد اجتماع يضم ممثلين من المزارعين مع ممثلي صندوق النقد الدولي، مؤكدا ان ذلك عار عن الصحة تماما. أما التسجيل الآخر فالذي أكدت وجوده لجنة المزارعين لدى أمانة مجلس النواب. فمن سيصدق الرأي العام يا ترى، حسان أم المزارع؟ معظمنا يدرك الإجابة، بل كلنا الا قليلا. الان ستحرص الحكومة على ضخ معلومات لا تتوقف ستقول فيها إنها صادقة وستنسى أن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي نفسه يعترف بدور صندوق النقد الدولي فيما يجري، وفق ما صرح به النائب صالح العرموطي لنيسان. العرموطي الذي حضر جزءا من اللقاء قال إنه لم يسمع ايا من المسؤولين تطرق الى صندوق النقد الدولي، لكنه قال أيضا إن أحد الحضور، ممن مثّل المزارعين رفض أمامه، وخلال اللقاء، دور صندوق النقد بفرض ضريبة على القطاع الزراعي. ووفق العرموطي، فإن ايا من الوزراء لم يعلق او يصحح كلام المزارع. أكثر من ذلك قال العرموطي بأن رئيس الوزراء سبق وأبلغ المزارعين المعتصمين خلال اجتماعه بهم في رئاسة الوزراء قبل نحو الشهر انه يستطيع الاستجابة لمطلبين من مطالبهم، أما مسألة فرض ضريبة الـ 10 في المئة فلا أستطيع الا بالعودة الى صندوق النقد الدولي. هل توضح كل شيء، ومن كان صادقا؟
    نيسان ـ نشر في 2018/03/07 الساعة 00:00