اللحظات الأخيرة قبل موت (الوحش الابيض)...
نيسان ـ نشر في 2015/06/26 الساعة 00:00
كشفت صحيفة "ديلي ميل" على موقعها الالكتروني قصة شاب بريطاني والمعروف باسم "الوحش الابيض" بعد إنضمامه لحركة "الشباب" في الصومال والذي قتل في إشتباك مع قوات الامن الكينية.
وأضافت الصحيفة أن "الوحش الابيض" يعتبر الحالة الاولى لمتشدد بريطاني يقتل على الاراضي الكينية أثناء هجومه مع تنظيم حركة "الشباب" الصومالية على قاعدة لقوات الدفاع الكينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن "توماس إيفانز" المعروف بـ "الوحش الابيض"، وهو بريطاني من قرية "باكينجهامشير" الصغيرة التابعة لمقاطعة "ووبيرن جرين"، ولقب بهذا اللقب "بسبب وحشيته"، ويبلغ من العمر (25 عاما)، كان مسيحي الا انه تحول للاسلام وأطلق لحيته .
ظهر "الوحش الابيض" في صور وهو يحمل خنجراً كبيراً مدسوساً وراء حقائب الذخيرة وكان مسترخٍ بشكل واضح ويبتسم وهو يحتضن زميل له من المقاتلين الإسلاميين، الذين عبروا في مجموعات من معقل حركة الشباب في الصومال للعمل مع مقاتلين آخرين لاعداد عملية فجرا في الاراضي الكينية.
وبحسب الصحيفة فقد تم العثور على الصور الغير عادية في كاميرا وسلسلة من أشرطة الفيديو في حقيبة كانت مربوطة على جسد "إيفانز" الذي يعتبر الرجل الثاني في قيادة المجموعة وهو ايضا مصور المجموعة، وذلك في أعقاب الهجوم في "بايور" في مقاطعة لامو الكينية قبل "11" يوم.
وتظهر الصور الدور الفريد للبريطاني الذي كان قد غير اسمه الى عبد الحكيم، ويُعتقد أنه شارك في عمل وحشي على قرية قريبة من الحدود الكينية الصومالية وأسفرت عن مقتل "70" شخصا العام الماضي.
ويظهر الفيديو الذي صوره "إيفانز" الثواني الاخيرة من حياته، وهو يعطي التعليمات للمقاتلين، ولحظة إصابته برصاصة قاتلة. ويظهر أيضا الاشتباكات وصوت الانفجارات.
وكان يأمل "إيفانز" أن يكون هذا الشريط دعاية لحركة الشباب بعد أن قام بتسجيل لحظات مرعبة من الهجوم، الا أن القوات الكينية باغتت المجموعة وقتلت معظمهم واستولت على هذا الشريط.
وكان "إيفانز" واحد من "11" جهاديا قتلوا في الهجوم ووجدت معهم خمسة أشرطة فيديو تظهر جميع لحظات "إيفانز" التاريخية التي كانت يقوم بتسجيلها.
نيسان ـ نشر في 2015/06/26 الساعة 00:00