استطلاعات الرأي ترجح عدم قدرة السيسي على تخطي منافسه
نيسان ـ نشر في 2018/03/17 الساعة 00:00
يضع مؤيدو مرشح الرئاسة المصرية عبدالفتاح السيسي أيديهم على صدورهم، هذه الايام، لعدم وضوح رؤية نتائج الانتخابات المصرية، التي بدأت للتو.
'ماذا لو لم يفز الريس يا جدعان'، يسألون بعضهم، متوجسين من المصير الغامض الذي ينتظر مصر حينها.
'يا نهار ملوش لون'، قال أحدهم، وهو يقرأ نتائج آخر استطلاعات الرأي العالمية الموثوقة والمبنية على معلومات غاية في الدقة، والتي تقدّر حصول المرشح عبدالفتاح السيسي على نسبة 40.2 في المئة + ورقة اقتراع واحدة، من أصوات المصريين في سباق الانتخابات، فيما سيحصل موسى مصطفى موسى، المطارد العنيد للسيسي في سباق الرئاسة على 40.2 في المئة بالضبط. أما ما تبقى من النسبة فقد قدّرتها الاستطلاعات بأنها ستكون 'بدل فاقد'.
استنادا إلى الدراسات الاستشرافية للفيزياء الكمية، فإن هذه النسبة ستدفع المرشح الاخر إلى طلب إعادة فرز أوراق الاقتراع من جديد، وهذا ما سيحصل في الغالب.
بدوره، وفي الدقائق العصيبة التي سترافق عملية إعادة الفرز، يجلس السيسي والخوف بعينيه، يتأمل فجنانه المقلوب، قالت يا ولدي لا تحزن، قالت يا ولدي لا تحزن فالرئاسة لك هي المكتوب.
'يا نهار ملوش لون'، قال أحدهم، وهو يقرأ نتائج آخر استطلاعات الرأي العالمية الموثوقة والمبنية على معلومات غاية في الدقة، والتي تقدّر حصول المرشح عبدالفتاح السيسي على نسبة 40.2 في المئة + ورقة اقتراع واحدة، من أصوات المصريين في سباق الانتخابات، فيما سيحصل موسى مصطفى موسى، المطارد العنيد للسيسي في سباق الرئاسة على 40.2 في المئة بالضبط. أما ما تبقى من النسبة فقد قدّرتها الاستطلاعات بأنها ستكون 'بدل فاقد'.
استنادا إلى الدراسات الاستشرافية للفيزياء الكمية، فإن هذه النسبة ستدفع المرشح الاخر إلى طلب إعادة فرز أوراق الاقتراع من جديد، وهذا ما سيحصل في الغالب.
بدوره، وفي الدقائق العصيبة التي سترافق عملية إعادة الفرز، يجلس السيسي والخوف بعينيه، يتأمل فجنانه المقلوب، قالت يا ولدي لا تحزن، قالت يا ولدي لا تحزن فالرئاسة لك هي المكتوب.
نيسان ـ نشر في 2018/03/17 الساعة 00:00