جيشنا فخارنا... وعبدالله قائدنا،، ـ بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة
رَدًّا عَلَى إيدِي كُوهِين ... (حَتمًا سَتَكُون نِهَايَتِكُم) ـ بقلم علاء عواد