contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    ـ سياسة الخصوصية ـ

    إنّ خصوصيتك على الإنترنت أمر في غاية الأهمية بالنسبة لصحيفة نيسان الإلكترونية. ويشرح هذا البيان سياسة الصحيفة فيما يتعلق بجمع وتقاسم المعلومات الشخصية التي يدلي بها الزوار على موقعها. وتلك السياسة تنطبق على جميع المواقع التي تدخل ضمن أسماء النطاق التالية:

    nesan.net

    nesan.news

    nesannews.com

    nesannews.net

    nesannews.org

    ما هي المعلومات التي تجمعها الصحيفة؟

    الاستخدام العادي للموقع

    يمكنك، عموماً، تصفّح موقع الصحيفة دون أن تكشف عن هويتك أو تدلي بأية معلومات شخصية. والمعلومات الوحيدة التي نجمعها أثناء التصفّح العام للموقع هي المعلومات العامة التي تُجمع في سجلات الخادم العادية. وتشمل تلك المعلومات عنوان بروتوكول الإنترنت(IP) واسم النطاق الخاصين بك ونوع برنامج التصفّح ونظام التشغيل اللّذين تستخدمهما، فضلاً عن معلومات أخرى مثل عنوان الموقع الذي نفذت منه إلى موقعنا والملفات التي تحمّلها والصفحات التي تزورها وتواريخ/مواعيد تلك الزيارات.

    جمع المعلومات الشخصية التي يمكن الكشف عن صاحبها

    إذا أردت الاشتراك في رسالة إخبارية أو النفاذ إلى بعض من مواقع الصحيفة أو طلب كتاب أو التماس معلومات أو الإدلاء بتعليقات أو طلب وظيفة أو المشاركة في مجموعة مناقشة أو الانضمام إلى قائمة بريدية إلكترونية، لا بد لك من تقديم معلومات شخصية، مثل اسمك وعنوانيك البريدي والإلكتروني. ولا يتم جمع تلك المعلومات إلا بعلمك وإذنك، ويتم الاحتفاظ بها في مختلف قواعد البيانات والقوائم البريدية التابعة للصحيفة. وقد يُطلب منك، إذا كنت تريد اقتناء شيء عن طريق الإنترنت، إعطاء تفاصيل بطاقتك الائتمانية. وتتم إحالة تلك التفاصيل إلى إحدى دوائر الدفع الإلكتروني المأمونة التي تضيّف مواقعها خارج نظام الصحيفة. ولا تحتفظ الصحيفة بالمعلومات الخاصة ببطاقات الائتمان.

    ويجوز لمواقع الصحيفة التي تضع شروطاً محدّدة لجمع المعلومات الشخصية أن تنشر سياسات خاصة بها تتعلق بالسرية. وفي تلك الحالات تكون السياسات الخاصة بتلك المواقع فيما يتعلق بالخصوصية مكمّلة للسياسة العامة التي تنتهجها الصحيفة في هذا المجال، غير أنّها تتيح تفاصيل إضافية بخصوص تلك المواقع.

    ويؤدي تسجيل معلومات شخصية أو التزويد بها، في بعض المواقع المعيّنة، إلى ظهور ملّف تتبّع المسار*. ويمكن للصحيفة، من خلال ذلك الملف، أن تتذكّر التفاصيل الخاصة بك لدى زيارتك الموقع مرّة أخرى، وبالتالي لن تضطر إلى تقديم المعلومات ذاتها ثانية. وذلك يساعدنا على تزويدك بخدمة أجود.

    وقد يعني الانضمام إلى "مجموعات مناقشة" أنّه بإمكان مشاركين آخرين في المناقشة (بمن فيهم أناس آخرون يعملون في مؤسسات أخرى غير صحيفة نيسان الإلكترونية) الاطلاع على معلوماتك الشخصية التي قدّمتها بمحض إرادتك. وتلك المعلومات ستكون متاحة لجميع أعضاء مجموعات المناقشة المفتوحة.

    ماذا تفعل الصحيفة بالمعلومات التي تجمعها؟

    الاستخدام العادي للموقع

    تُستخدم المعلومات التي تُجمع أثناء تصفّح النطاقات المذكورة في الفقرة الأولى من هذه الوثيقة لتحليل الاتجاهات ودرجة استخدام موقع الصحيفة ولتحسين نفعيته. وليس لذلك علاقة بأية معلومات شخصية.

    المعلومات الشخصية التي يمكن الكشف عن صاحبها

    قد تستخدم الصحيفة المعلومات الشخصية التي تقدّمها للأغراض التالية:

    الاتصال بك - سواء للردّ على استفسار طلبته أو اقتراح قدّمته، أو لتزويدك برسائل إخبارية أو وثائق أو مطبوعات أو غير ذلك؛

    إدارة ومعالجة طلبات التوظيف التي تقدّمها؛

    تأكيد عمليات الشراء والتسجيلات التي تقوم بها على الموقع إن وجدت؛

    الحصول على المبالغ اللازمة لتغطية ما تشتريه عبر الموقع (بواسطة بطاقة الائتمان)؛

    "تذكّر" معلوماتك الإلكترونية ومواقعك المفضّلة؛

    مساعدتك على إيجاد المعلومات التي تلزمك بسرعة استناداً إلى مجالات اهتمامك، ومساعدتنا على استحداث محتوى يتجاوب مع رغباتك؛

    التحليل الإحصائي.

    ما ذا لو قرّرتُ عدم الإدلاء بمعلوماتي الشخصية؟

    إنّ الإدلاء بمعلومات شخصية على موقع صحيفة نيسان الإلكترونية أمر اختياري. فيمكنك، حتى إذا قرّرت عدم الإدلاء بمعلومات شخصية، تصفّح موقع الصحيفة واستخدامه، ولكن لن تُتاح لك إمكانية القيام ببعض العمليات، مثل شراء المواد إلكترونياً أو الاشتراك في رسالة إخبارية أو البحث عن وظيفة.

    سحب معلوماتك الشخصية أو تغييرها

    يمكنك في أي وقت إلغاء معلوماتك الشخصية أو تغييرها بالرجوع إلى الصفحة الإلكترونية التي أدليت فيها بتلك المعلومات أو الاتصال بالجهة المسؤولة عن تلك الصفحة/إحدى إدارات صحيفة نيسان الإلكترونية. وعندما لا تكون تفاصيل الاتصال متاحة على الصفحة يمكنك التماس المزيد من المعلومات عن طريق الاتصال إلكترونياً بالعنوان التالي:info@nesan.net

    الأمن

    إنّ صحيفة نيسان الإلكترونية لا تقوم من خلال موقعها ببيع أو إتاحة أية معلومات شخصية يمكن الكشف عن صاحبها لطرف ثالث. ويتم الاحتفاظ بكل المعلومات التي يدلي بها مستخدمو الموقع بعناية قصوى وبضمان أقصى مستوى من مستويات الأمن، ولا يتم استخدامها بطرق غير تلك المبيّنة في هذه السياسة المتعلقة بالخصوصية أو في السياسات المتعلقة بالخصوصية والتابعة لمواقع الصحيفة الفرعية، أو بطرق غير تلك التي كنت قد أبديت موافقة صريحة بشأنها. وتستخدم الصحيفة طائفة من التكنولوجيات والتدابير الأمنية لحماية المعلومات المحتفظ بها في نُظمها الإلكترونية من الضياع أو سوء الاستخدام أو منع الاطلاع عليها أو الإفصاح عنها أو تعديلها أو إتلافها بطرق غير مرخّص بها.

    وعلى جميع موظفي الصحيفة ممّن يمكنهم الوصول إلى المعلومات الشخصية والمساهمة في معالجتها احترام سريّة المعاملات الرسمية التي تتم في الموقع، بما في ذلك المعطيات الشخصية.

    ويحتوي موقع الصحيفة على روابط إلى مواقع خارج أسماء نطاقاتها. والصحيفة ليست مسؤولة عن محتوى تلك المواقع أو ممارساتها المتعلقة بالخصوصية.

    الإعلام بالتغييرات

    يتم الإعلان عن أي تغيير يطرأ على هذه السياسة المتعلقة بالخصوصية في الصفحة الرئيسة لصحيفة نيسان الإلكترونية على الإنترنت وعنوانهاnesan.net

    للاتصال بنا

    إذا كانت لديك أية أسئلة أو استفسارات بشأن هذه السياسة المتعلقة بالخصوصية ، الرجاء الاتصال بنا على العنوان الإلكتروني التالي: info@nesan.net

    * ملفات تتبّع المسار (Cookies)

    يُعد ملف تتبّع المسار مجموعة صغيرة من المعطيات يرسلها الحاسوب الخادم إلى جهاز التصفّح الذي تستخدمه. ويُستخدم ذلك الملف، عادة، لتحديد هوية فريدة لحاسوبك وتخزين معلومات من قبيل هوية المستخدم وكلمات السر والمواقع المفضّلة ومعلوماته الإلكترونية. ويُخزّن ذلك الملف في القرص الصلب لحاسوبك. ويمكنك وقف تلقي ملفات تتبّع المسار التي ترسلها الصحيفة بإعادة برمجة جهاز التصفّح. كما يمكن أن ترسل مختلف المواقع الإلكترونية ملفات تتبّع المسار الخاصة بها إلى حاسوبك. ولضمان الخصوصية لا يسمح جهاز التصفّح الذي تستخدمه للموقع الإلكتروني إلاّ بالوصول إلى الملفات التي أرسلها هو إليك وليس تلك التي أرسلتها إليك مواقع أخرى.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy