بعد وداع قائدها: سلطنة عُمان لا تنسى الماضي، وتتطلع دومًا إلى المستقبل ـ بقلم علي احمد الرحامنة
من يحمينا من جشع المقاولين؟.. ست غرف لرياض الأطفال في الطفيلة بربع مليون دينار..يا بلاش ـ بقلم ابراهيم قبيلات