لمصلحة من هذا 'الشحن' الاجتماعي..؟! ـ بقلم حسين الرواشدة
سأبقى أتغنى بنساءِ العالم..هنَ الخير، وهن الأمل، وهن كتفنا الذي لا يميل ولا يلين ـ بقلم رأفت القبيلات