الشيخ صلاح: أخطر ما يواجه الأقصى هو محاولة فرض السيادة الإسرائيلية عليه (فيديو)
نيسان ـ نشر في 2026-05-10
نيسان ـ الشيخ رائد صلاح أن أخطر ما يواجه المسجد الأقصى يتمثل في بقائه تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967، مشددًا على أن جميع الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد هي “نتيجة مباشرة لهذا الاحتلال”.
وقال صلاح إن ما يُطرح من مخططات تتعلق بالتقسيم الزماني أو المكاني أو بناء “الهيكل” على حساب الأقصى، يندرج ضمن “أوهام ومشاريع يسعى الاحتلال إلى فرضها”، إلا أن الخطر القائم حاليًا يتمثل بمحاولة الاحتلال فرض “سيادة احتلالية وسيادة دينية إسرائيلية” على المسجد الأقصى.
وأوضح أن سلطات الاحتلال تسعى في الوقت ذاته إلى إلغاء دور مجلس الأوقاف الإسلامي، باعتباره “صاحب السيادة الوحيدة على المسجد الأقصى”، مشيرًا إلى أن الاحتلال يتصرف داخل المسجد “وكأن لا وجود لأي إرادة أخرى غير إرادته”.
وأشار صلاح إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارات بمنع أكثر من ألف فلسطيني، رجالًا ونساءً، من دخول المسجد الأقصى لفترات تصل إلى ستة أشهر وقد تمتد لسنوات، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل “اعتداءً صارخًا” على صلاحيات مجلس الأوقاف الإسلامي وإدارته للمسجد.
كما لفت إلى أن الاحتلال منع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد لعدة أسابيع، ما حال دون إلقائه خطبة الجمعة، إضافة إلى إصدار قرار بمنع الشيخ كمال الخطيب من دخول الأقصى.
وأضاف: “أيدينا على قلوبنا”، متسائلًا عن الأهداف الكامنة وراء هذه القرارات التي طالت شخصيات دينية ومرابطين في المسجد، محذرًا من “أمور كارثية قد تهدد المسجد الأقصى في المرحلة المقبلة”.
وشدد الشيخ رائد صلاح على أن “لا وجود لأنصاف حلول في قضية المسجد الأقصى”، معتبرًا أن الحل الوحيد الذي يحفظ المسجد وكرامته يتمثل في “زوال الاحتلال الإسرائيلي وعودة السيادة الإسلامية العربية الفلسطينية الكاملة عليه”.
كما أكد الشيخ أن قضية المسجد الأقصى “قضية منتصرة في الماضي والحاضر والمستقبل بإذن الله”.
وقال صلاح إن ما يُطرح من مخططات تتعلق بالتقسيم الزماني أو المكاني أو بناء “الهيكل” على حساب الأقصى، يندرج ضمن “أوهام ومشاريع يسعى الاحتلال إلى فرضها”، إلا أن الخطر القائم حاليًا يتمثل بمحاولة الاحتلال فرض “سيادة احتلالية وسيادة دينية إسرائيلية” على المسجد الأقصى.
وأوضح أن سلطات الاحتلال تسعى في الوقت ذاته إلى إلغاء دور مجلس الأوقاف الإسلامي، باعتباره “صاحب السيادة الوحيدة على المسجد الأقصى”، مشيرًا إلى أن الاحتلال يتصرف داخل المسجد “وكأن لا وجود لأي إرادة أخرى غير إرادته”.
وأشار صلاح إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارات بمنع أكثر من ألف فلسطيني، رجالًا ونساءً، من دخول المسجد الأقصى لفترات تصل إلى ستة أشهر وقد تمتد لسنوات، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل “اعتداءً صارخًا” على صلاحيات مجلس الأوقاف الإسلامي وإدارته للمسجد.
كما لفت إلى أن الاحتلال منع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد لعدة أسابيع، ما حال دون إلقائه خطبة الجمعة، إضافة إلى إصدار قرار بمنع الشيخ كمال الخطيب من دخول الأقصى.
وأضاف: “أيدينا على قلوبنا”، متسائلًا عن الأهداف الكامنة وراء هذه القرارات التي طالت شخصيات دينية ومرابطين في المسجد، محذرًا من “أمور كارثية قد تهدد المسجد الأقصى في المرحلة المقبلة”.
وشدد الشيخ رائد صلاح على أن “لا وجود لأنصاف حلول في قضية المسجد الأقصى”، معتبرًا أن الحل الوحيد الذي يحفظ المسجد وكرامته يتمثل في “زوال الاحتلال الإسرائيلي وعودة السيادة الإسلامية العربية الفلسطينية الكاملة عليه”.
كما أكد الشيخ أن قضية المسجد الأقصى “قضية منتصرة في الماضي والحاضر والمستقبل بإذن الله”.


