من هو قائد القسام عز الدين الحداد الذي استهدفته إسرائيل؟
نيسان ـ نشر في 2026-05-16 الساعة 14:19
نيسان ـ أعلن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش النازي استهدف عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، في مدينة غزة، واصفين إياه بأنه أحد أبرز القادة العسكريين في الحركة وأحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر.
من هو عز الدين الحداد؟
وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في مدينة غزة وينحدر من حي التفاح شرقي المدينة، وانضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، كما عمل في جهاز "مجد" التابع لكتائب القسام في مهام مرتبطة بتعقب من تصفهم الحركة بالعملاء.
وخلال مسيرته داخل كتائب القسام، تدرج من جندي إلى قائد فصيل ثم قائد كتيبة وصولاً إلى قيادة لواء مدينة غزة بعد مقتل باسم عيسى عام 2021، كما شغل عضوية المجلس العسكري المصغر قبل أن يتولى مواقع قيادية متقدمة داخل الكتائب.
ويُعرف الحداد بلقب "أبو صهيب"، كما أطلقت عليه وسائل إعلام إسرائيلية لقب "شبح القسام" نظراً لقدرته على التخفي ونجاته من محاولات اغتيال متكررة خلال أعوام 2009 و2012 و2021، إلى جانب محاولات أخرى خلال الحرب الأخيرة.
وقالت إسرائيل إن الحداد كان من أبرز الشخصيات المطلوبة لديها، واتهمته بالمساهمة في إعادة بناء البنية العسكرية لكتائب القسام والإشراف على تطوير وإنتاج قذائف "الياسين 105"، كما أعلنت في نوفمبر 2023 تخصيص مكافأة مالية بلغت 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إليه.
وذكرت المعلومات الواردة أنه لعب دوراً ميدانياً بارزاً خلال عملية "طوفان الأقصى"، إذ عقد اجتماعاً مع قادة تابعين له وسلمهم تعليمات تتعلق بسير العملية، تضمنت ضرورة أسر أعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين خلال الساعات الأولى، إلى جانب بث مشاهد الاقتحام والسيطرة على المواقع العسكرية والمستوطنات بشكل مباشر.
كما تشير المعطيات الواردة إلى أن الحداد يجيد اللغة العبرية بطلاقة، وكان يسعى إلى التوصل لاتفاق وصفه بـ"المشرف" لإنهاء الحرب مع إسرائيل.
ولم يظهر الحداد علناً منذ السابع من أكتوبر 2023 سوى مرة واحدة خلال فيلم وثائقي بثته قناة الجزيرة في يناير 2025، حيث دعا حينها إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف القتال والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وإعادة فتح المعابر التجارية مع مصر وإعادة إعمار القطاع.
وفي يناير 2025 أُعلن استشهاد نجله صهيب الحداد في غارة إسرائيلية استهدفت حي التفاح شرق غزة، كما أشارت المعلومات إلى مقتل نجله مؤمن في استهداف منفصل.
من هو عز الدين الحداد؟
وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في مدينة غزة وينحدر من حي التفاح شرقي المدينة، وانضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، كما عمل في جهاز "مجد" التابع لكتائب القسام في مهام مرتبطة بتعقب من تصفهم الحركة بالعملاء.
وخلال مسيرته داخل كتائب القسام، تدرج من جندي إلى قائد فصيل ثم قائد كتيبة وصولاً إلى قيادة لواء مدينة غزة بعد مقتل باسم عيسى عام 2021، كما شغل عضوية المجلس العسكري المصغر قبل أن يتولى مواقع قيادية متقدمة داخل الكتائب.
ويُعرف الحداد بلقب "أبو صهيب"، كما أطلقت عليه وسائل إعلام إسرائيلية لقب "شبح القسام" نظراً لقدرته على التخفي ونجاته من محاولات اغتيال متكررة خلال أعوام 2009 و2012 و2021، إلى جانب محاولات أخرى خلال الحرب الأخيرة.
وقالت إسرائيل إن الحداد كان من أبرز الشخصيات المطلوبة لديها، واتهمته بالمساهمة في إعادة بناء البنية العسكرية لكتائب القسام والإشراف على تطوير وإنتاج قذائف "الياسين 105"، كما أعلنت في نوفمبر 2023 تخصيص مكافأة مالية بلغت 750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إليه.
وذكرت المعلومات الواردة أنه لعب دوراً ميدانياً بارزاً خلال عملية "طوفان الأقصى"، إذ عقد اجتماعاً مع قادة تابعين له وسلمهم تعليمات تتعلق بسير العملية، تضمنت ضرورة أسر أعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين خلال الساعات الأولى، إلى جانب بث مشاهد الاقتحام والسيطرة على المواقع العسكرية والمستوطنات بشكل مباشر.
كما تشير المعطيات الواردة إلى أن الحداد يجيد اللغة العبرية بطلاقة، وكان يسعى إلى التوصل لاتفاق وصفه بـ"المشرف" لإنهاء الحرب مع إسرائيل.
ولم يظهر الحداد علناً منذ السابع من أكتوبر 2023 سوى مرة واحدة خلال فيلم وثائقي بثته قناة الجزيرة في يناير 2025، حيث دعا حينها إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة ووقف القتال والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وإعادة فتح المعابر التجارية مع مصر وإعادة إعمار القطاع.
وفي يناير 2025 أُعلن استشهاد نجله صهيب الحداد في غارة إسرائيلية استهدفت حي التفاح شرق غزة، كما أشارت المعلومات إلى مقتل نجله مؤمن في استهداف منفصل.


