أغنى 10 أثرياء في العالم.. ماسك يحكم قبضته على الصدارة بـ858 مليار دولار
نيسان ـ نشر في 2026-08-15 الساعة 14:28
يصنف ماسك بانه أشد المتطرفين المتعصبين للرجل الابيض
نيسان ـ واصلت قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم ارتفاعها هذا الأسبوع، مع تسجيل قفزة جديدة في ثروة إيلون ماسك بلغت 41 مليار دولار، لتزيد ثروته من 817 مليار دولار في قائمة الأسبوع الماضي إلى 858 مليار دولار حاليًا.
وبحسب قائمة مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات المقدمة بتاريخ 15 آب 2026، لم يتغير ترتيب المراكز العشرة الأولى مقارنة بترتيب الأسبوع الماضي؛ إذ احتفظ ماسك بالصدارة، يليه لاري بايج وجيف بيزوس وسيرجي برين، وصولًا إلى برنارد أرنو في المركز العاشر.
أبرز التغيرات في القائمة
كان إيلون ماسك الرابح الأكبر بوضوح بين أصحاب المراكز العشرة الأولى، بعدما ارتفعت ثروته من 817 مليار دولار إلى 858 مليار دولار، بمكاسب بلغت 41 مليار دولار خلال أسبوع.
وجاء مارك زوكربيرغ وستيف بالمر في المرتبة التالية، إذ ارتفعت ثروة كل منهما بنحو 12 مليار دولار، من 198 مليارًا إلى 210 مليارات لزوكربيرغ، ومن 161 مليارًا إلى 173 مليارًا لبالمر.
أكما أضاف مايكل ديل 7 مليارات دولار، لترتفع ثروته من 238 مليار دولار إلى 245 مليارًا، بينما زادت ثروة لاري إليسون 5 مليارات دولار، من 200 مليار إلى 205 مليارات.
وسجل جيف بيزوس مكسبًا قدره 4 مليارات دولار، لترتفع ثروته من 280 مليارًا إلى 284 مليار دولار، في حين أضاف برنارد أرنو ملياري دولار، لترتفع ثروته إلى 158 مليار دولار.
أما جنسن هوانغ فحقق زيادة قدرها مليار دولار، من 185 مليارًا إلى 186 مليار دولار.
وبذلك بلغت الزيادة الإجمالية القابلة للحساب في ثروات ثمانية من العشرة الأوائل نحو 84 مليار دولار.
أبرز مفارقات الأسبوع أن إيلون ماسك أضاف 41 مليار دولار إلى ثروته، ومع ذلك لم يتحرك مركزه على الإطلاق؛ فقد ظل في المركز الأول بفارق هائل عن لاري بايج. وبلغ الفارق الحالي بينهما 561 مليار دولار، إذ تبلغ ثروة ماسك 858 مليار دولار مقابل 297 مليارًا لبايج.
وهذا يعني أن ثروة ماسك أصبحت تقترب من ثلاثة أضعاف ثروة صاحب المركز الثاني، بعدما كان الفارق بينهما أقل بكثير في السابق. كما أن إضافة 41 مليار دولار في أسبوع واحد تعني أن الزيادة وحدها تعادل تقريبًا ثروة ملياردير من أصحاب المراكز المتأخرة في القائمة.
المفارقة الثانية أن التحركات المالية الكبيرة لم تُترجم إلى أي تغيير في خريطة المراكز. فقد ارتفعت ثروة ديل 7 مليارات دولار وإليسون 5 مليارات وهوانغ مليارًا، لكن ديل بقي خامسًا، وإليسون سابعًا، وهوانغ ثامنًا.
كذلك حافظ زوكربيرغ على المركز السادس رغم إضافة 12 مليار دولار، بينما بقي بالمر في المركز التاسع رغم المكسب نفسه تقريبًا.
هيمنة الولايات المتحدة والتكنولوجيا
تواصل الولايات المتحدة هيمنتها شبه الكاملة على قمة الثروات العالمية. فمن بين أغنى 10 أشخاص، ينتمي 9 إلى الولايات المتحدة، بينما يمثل برنارد أرنو فرنسا باعتباره الوحيد غير الأمريكي في القائمة.
كما تظل التكنولوجيا القطاع المهيمن بصورة استثنائية؛ فالتسعة الأوائل جميعهم مصنفون ضمن قطاع التكنولوجيا في قائمة بلومبيرغ، من ماسك وبايج وبيزوس وبرين وصولًا إلى بالمر، بينما يأتي أرنو في المركز العاشر ممثلًا لقطاع السلع الاستهلاكية.
وتكشف أرقام هذا الأسبوع عن استمرار تركّز الثروة العالمية في قطاع التكنولوجيا، خصوصًا حول شركات ومنظومات الذكاء الاصطناعي والحوسبة والإنترنت، مع استمرار ماسك في الابتعاد عن أقرب منافسيه بدلًا من اقتراب المنافسة على الصدارة.
وبحسب قائمة مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات المقدمة بتاريخ 15 آب 2026، لم يتغير ترتيب المراكز العشرة الأولى مقارنة بترتيب الأسبوع الماضي؛ إذ احتفظ ماسك بالصدارة، يليه لاري بايج وجيف بيزوس وسيرجي برين، وصولًا إلى برنارد أرنو في المركز العاشر.
أبرز التغيرات في القائمة
كان إيلون ماسك الرابح الأكبر بوضوح بين أصحاب المراكز العشرة الأولى، بعدما ارتفعت ثروته من 817 مليار دولار إلى 858 مليار دولار، بمكاسب بلغت 41 مليار دولار خلال أسبوع.
وجاء مارك زوكربيرغ وستيف بالمر في المرتبة التالية، إذ ارتفعت ثروة كل منهما بنحو 12 مليار دولار، من 198 مليارًا إلى 210 مليارات لزوكربيرغ، ومن 161 مليارًا إلى 173 مليارًا لبالمر.
أكما أضاف مايكل ديل 7 مليارات دولار، لترتفع ثروته من 238 مليار دولار إلى 245 مليارًا، بينما زادت ثروة لاري إليسون 5 مليارات دولار، من 200 مليار إلى 205 مليارات.
وسجل جيف بيزوس مكسبًا قدره 4 مليارات دولار، لترتفع ثروته من 280 مليارًا إلى 284 مليار دولار، في حين أضاف برنارد أرنو ملياري دولار، لترتفع ثروته إلى 158 مليار دولار.
أما جنسن هوانغ فحقق زيادة قدرها مليار دولار، من 185 مليارًا إلى 186 مليار دولار.
وبذلك بلغت الزيادة الإجمالية القابلة للحساب في ثروات ثمانية من العشرة الأوائل نحو 84 مليار دولار.
أبرز مفارقات الأسبوع أن إيلون ماسك أضاف 41 مليار دولار إلى ثروته، ومع ذلك لم يتحرك مركزه على الإطلاق؛ فقد ظل في المركز الأول بفارق هائل عن لاري بايج. وبلغ الفارق الحالي بينهما 561 مليار دولار، إذ تبلغ ثروة ماسك 858 مليار دولار مقابل 297 مليارًا لبايج.
وهذا يعني أن ثروة ماسك أصبحت تقترب من ثلاثة أضعاف ثروة صاحب المركز الثاني، بعدما كان الفارق بينهما أقل بكثير في السابق. كما أن إضافة 41 مليار دولار في أسبوع واحد تعني أن الزيادة وحدها تعادل تقريبًا ثروة ملياردير من أصحاب المراكز المتأخرة في القائمة.
المفارقة الثانية أن التحركات المالية الكبيرة لم تُترجم إلى أي تغيير في خريطة المراكز. فقد ارتفعت ثروة ديل 7 مليارات دولار وإليسون 5 مليارات وهوانغ مليارًا، لكن ديل بقي خامسًا، وإليسون سابعًا، وهوانغ ثامنًا.
كذلك حافظ زوكربيرغ على المركز السادس رغم إضافة 12 مليار دولار، بينما بقي بالمر في المركز التاسع رغم المكسب نفسه تقريبًا.
هيمنة الولايات المتحدة والتكنولوجيا
تواصل الولايات المتحدة هيمنتها شبه الكاملة على قمة الثروات العالمية. فمن بين أغنى 10 أشخاص، ينتمي 9 إلى الولايات المتحدة، بينما يمثل برنارد أرنو فرنسا باعتباره الوحيد غير الأمريكي في القائمة.
كما تظل التكنولوجيا القطاع المهيمن بصورة استثنائية؛ فالتسعة الأوائل جميعهم مصنفون ضمن قطاع التكنولوجيا في قائمة بلومبيرغ، من ماسك وبايج وبيزوس وبرين وصولًا إلى بالمر، بينما يأتي أرنو في المركز العاشر ممثلًا لقطاع السلع الاستهلاكية.
وتكشف أرقام هذا الأسبوع عن استمرار تركّز الثروة العالمية في قطاع التكنولوجيا، خصوصًا حول شركات ومنظومات الذكاء الاصطناعي والحوسبة والإنترنت، مع استمرار ماسك في الابتعاد عن أقرب منافسيه بدلًا من اقتراب المنافسة على الصدارة.


