اتصل بنا
 

رئيس مجلس النواب: لا تساهل مع مجرمين تجردوا من الإنسانية واختاروا طريق الغدر والإرهاب

نيسان ـ نشر في 2026-10-23 الساعة 20:39

رئيس مجلس النواب: لا تساهل مع
نيسان ـ قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن الحادث الإرهابي الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك ما هو إلا فعل جبان ومدان بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية، ولا تساهل مع مرتكبيه أو مع أولئك الذين يحاولون العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه.
وأضاف القاضي، في بيان باسم مجلس النواب، إن هذه الأفعال الإرهابية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتصب في مصلحة كل الأجندات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإشعال الفتن وزرع الشقاق بين أبناء المجتمع الواحد.
وعبر القاضي عن أحر التعازي لأسر الضحايا الذين أصاب رحيلهم قلوب أبناء الوطن بالفجيعة، داعيا العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وقال القاضي إن "واجبنا الوطني يقتضي أن نواجه الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، وأن نقطع الطريق على كل من يريد جر وطننا إلى دوامات الصراع والانقسام".
وأضاف في البيان: "بكل مشاعر الغضب والاستنكار، ندين بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك، ونؤكد أن مثل هذه الأفعال الإجرامية التي تستهدف الإنسان وتهدد السلم المجتمعي مرفوضة ومدانة بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية".
وأكد الثقة بقوة الدولة ومؤسساتها الراسخة كافة، القادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وأن سيادة القانون ستبقى فوق الجميع، مشددا على أنه لا إفلات من العقاب، ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه.
واستحضر بكل اعتزاز محافظة الكرك التي تجمع بين التاريخ والمواقف الوطنية الراسخة، مؤكدا أنها كانت وستبقى نموذجا أصيلا للعيش المشترك والتلاحم بين أبنائها المسلمين والمسيحيين الذين جمعتهم الأرض والمصير، وتقاسموا الأفراح والأتراح، ووقفوا معا في مواجهة التحديات، مشيرا إلى الكرك، كما عهدناها، ستبقى عنوانا للوحدة الوطنية الأردنية، وشاهدا على أن روابط الأخوة والمواطنة أعمق من أن تنال منها أفعال الغدر والإرهاب.
وبين أن العلاقة التي تجمع المسلمين والمسيحيين في الأردن تجسد شراكة راسخة في التاريخ والحاضر والمستقبل، وتقوم على المواطنة وصون كرامة الإنسان وحقه في العيش بأمان وحرية، وقد أثبت الأردنيون أن وحدتهم الوطنية هي مصدر قوتهم، وأن التنوع الديني والثقافي في وطننا يشكل قيمة حضارية وإنسانية نعتز بها ونحميها.
وشدد على أن هذه الأفعال الإجرامية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتصب في مصلحة كل الأجندات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإشعال الفتن بين أبناء المجتمع الواحد، ومن هنا فإن واجبنا الوطني يقتضي أن نواجه الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، وأن نقطع الطريق على كل من يريد جر وطننا إلى دوامات الصراع والانقسام.

وقال إن هؤلاء المجرمين تجردوا من أبسط معاني الإنسانية، واختاروا طريق الغدر والإرهاب، بعد أن استباحوا حرمة دور العبادة، في فعل لن يزيد الأردنيين إلا صلابة وقوة وتماسكا، فهذا وطن عصي على مؤامراتهم، وسيبقى شوكة في حلوق كل الغادرين والطامعين.
وأعرب عن الثقة بالأجهزة الأمنية والمؤسسات الوطنية، داعيا الأردنيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية التي كانت على الدوام سر قوتنا ومنعتنا، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، وعدم السماح للشائعات أو محاولات التحريض بأن تحقق أهداف من يقفون خلف هذه الجرائم.

واختتم البيان بالقول "إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وبوعي شعبه وبسالة جيشه ورجال أمنه وتماسك مؤسساته، سيبقى وطنا عصيا على الإرهاب والفتنة، وستبقى الكرك وأهلها نموذجا للوحدة الوطنية، وسيظل الأردنيون جميعا صفا واحدا في الدفاع عن وطنهم وأمنه واستقراره".

نيسان ـ نشر في 2026-10-23 الساعة 20:39

الكلمات الأكثر بحثاً