المعايطة يكشف تفاصيل العملية الأمنية التي أطاحت بمنفذي هجوم الكرك
نيسان ـ نشر في 2026-10-26
نيسان ـ كشف مدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة، تفاصيل العملية الأمنية التي أسفرت عن إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة المتورطين في الهجوم على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدا أن الأردن سيبقى الملاذ الآمن لأبنائه.
وقال المعايطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية مازن الفراية ووزير الاتصال الحكومي محمد المومني، إن الفرق المختصة عملت وفق مسارين متوازيين؛ تمثل الأول في التحقيق الجنائي والاستخباراتي، فيما ركز الثاني على تفعيل خطط الطوارئ وإقامة نقاط الغلق، وتنفيذ عمليات المسح والتتبع لتحديد المسارات التي سلكها الإرهابيون.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية حددت مناطق واسعة، واتخذت الإجراءات اللازمة لعزل المنطقة ومحاصرة الإرهابيين، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة.
وأوضح أن عمليات التمشيط استمرت حتى تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات، وتحديد عدد من المنازل المهجورة تمهيدا لتفتيشها، مشيرا إلى أن الإرهابيين بادروا بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه القوة الأمنية لدى وصول فرق المداهمة إلى أحد المنازل المهجورة.
وبيّن أن القوة الأمنية طوّقت المنزل وعزلته، وطبقت قواعد الاشتباك باستخدام الوسائل المتقدمة، ما أسفر عن إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة بعد إصابتهم، لافتا إلى أنهم ما زالوا قيد العلاج، وسيُباشر التحقيق معهم.
وكشف المعايطة أن المقبوض عليهم ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم هزاع زيدان محمد، الذي وصفه بأنه المخطط للعملية، وشقيقه مشعل زيدان محمد، الذي قال إنه من التكفيريين، إضافة إلى أحمد سامي حسين.
وأكد أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملها في إطار الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، مشددا على أن المملكة ستبقى الملاذ الآمن لأبنائها.
وقال المعايطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية مازن الفراية ووزير الاتصال الحكومي محمد المومني، إن الفرق المختصة عملت وفق مسارين متوازيين؛ تمثل الأول في التحقيق الجنائي والاستخباراتي، فيما ركز الثاني على تفعيل خطط الطوارئ وإقامة نقاط الغلق، وتنفيذ عمليات المسح والتتبع لتحديد المسارات التي سلكها الإرهابيون.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية حددت مناطق واسعة، واتخذت الإجراءات اللازمة لعزل المنطقة ومحاصرة الإرهابيين، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة.
وأوضح أن عمليات التمشيط استمرت حتى تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات، وتحديد عدد من المنازل المهجورة تمهيدا لتفتيشها، مشيرا إلى أن الإرهابيين بادروا بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه القوة الأمنية لدى وصول فرق المداهمة إلى أحد المنازل المهجورة.
وبيّن أن القوة الأمنية طوّقت المنزل وعزلته، وطبقت قواعد الاشتباك باستخدام الوسائل المتقدمة، ما أسفر عن إلقاء القبض على الإرهابيين الثلاثة بعد إصابتهم، لافتا إلى أنهم ما زالوا قيد العلاج، وسيُباشر التحقيق معهم.
وكشف المعايطة أن المقبوض عليهم ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم هزاع زيدان محمد، الذي وصفه بأنه المخطط للعملية، وشقيقه مشعل زيدان محمد، الذي قال إنه من التكفيريين، إضافة إلى أحمد سامي حسين.
وأكد أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملها في إطار الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، مشددا على أن المملكة ستبقى الملاذ الآمن لأبنائها.


