مئات الشاحنات عالقة على الحدود الأردنية السورية
نيسان ـ نشر في 2026-10-27 الساعة 10:34
نيسان ـ توقفت حركة مئات الشاحنات على الحدود الأردنية السورية، عقب إعلان الحكومة السورية إغلاق معبر نصيب (جابر) الحدودي مع الأردن، وتعليق حركة المسافرين والشحن التجاري في كلا الاتجاهين، على خلفية التطورات الميدانية في محافظة درعا جنوبي سورية.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، ليل الاثنين - الثلاثاء، إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، اعتباراً من الثلاثاء الموافق 27 تشرين الأول 2026، بسبب الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا.
وأوضحت الهيئة أن القرار يشمل تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين، حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ.
وأكدت أنها تتابع التطورات الميدانية، وتحرص على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.
ويأتي قرار إغلاق المعبر عقب تنفيذ سلاح الجو الملكي الأردني عملية عسكرية نوعية حملت اسم «الردع الأردني - حمود»، استهدفت مواقع لتنظيمات وصفتها القوات المسلحة الأردنية بالإرهابية في جنوب سورية.
وبحسب بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية، جاءت العملية رداً على الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، الجمعة الماضي، في ظل ارتباط منفذي الهجوم بالتنظيمات التي استهدفتها الغارات.
وأوضحت القوات المسلحة أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي شنت غارات على عدد من مواقع تلك التنظيمات، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصرها وتدمير آليات تابعة لها.
وشددت القوات المسلحة الأردنية على مواصلة التصدي لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين، مؤكدة عزمها اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، والاستمرار في أداء واجبها بحماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته.
وأعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، ليل الاثنين - الثلاثاء، إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، اعتباراً من الثلاثاء الموافق 27 تشرين الأول 2026، بسبب الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا.
وأوضحت الهيئة أن القرار يشمل تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين، حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ.
وأكدت أنها تتابع التطورات الميدانية، وتحرص على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.
ويأتي قرار إغلاق المعبر عقب تنفيذ سلاح الجو الملكي الأردني عملية عسكرية نوعية حملت اسم «الردع الأردني - حمود»، استهدفت مواقع لتنظيمات وصفتها القوات المسلحة الأردنية بالإرهابية في جنوب سورية.
وبحسب بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية، جاءت العملية رداً على الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، الجمعة الماضي، في ظل ارتباط منفذي الهجوم بالتنظيمات التي استهدفتها الغارات.
وأوضحت القوات المسلحة أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي شنت غارات على عدد من مواقع تلك التنظيمات، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصرها وتدمير آليات تابعة لها.
وشددت القوات المسلحة الأردنية على مواصلة التصدي لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين، مؤكدة عزمها اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، والاستمرار في أداء واجبها بحماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته.


