استعدادات إسرائيلية لحرب محتملة مع إيران.. وخطط جديدة لإنذار السكان
نيسان ـ نشر في 2026-11-06 الساعة 13:47
نيسان ـ تستعد الكيان الصهيوني لاحتمال عودة المواجهة العسكرية مع إيران، عبر مراجعة خطط الإنذار، ووضع سيناريوهات متعددة.
هذا ما ذكره موقع موقع "ذا يشيفا وورلد" (موقع يهودي مقره مدينة نيويورك) نقلا عن مناقشات داخلية لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ووفق الموقع، عقدت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مؤخرا اجتماعا خاصا، برئاسة قائدها اللواء شاي كليبر، لبحث آليات تحذير السكان في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، سواء بدأت بضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة ضد طهران، أو بهجوم صاروخي إيراني مباغت على إسرائيل.
وتضمنت الخيارات التي نوقشت خلال الاجتماع ما يلي:
تفعيل صافرات الإنذار على مستوى البلاد.
إرسال تنبيهات مباشرة إلى الهواتف المحمولة للإسرائيليين.
مقاطعة البث الإخباري المباشر لتقديم تعليمات الطوارئ.
وأكد مسؤولون عسكريون أن الهدف هو ضمان حصول المدنيين على تحذير سريع وواضح، بغض النظر عن كيفية اندلاع جولة جديدة من القتال.
وقال مسؤول عسكري إن قيادة الجبهة الداخلية تضمن، في جميع السيناريوهات، حصول الجمهور على الوقت الكافي للاستعداد.
وأضاف أن القيادة تعتزم أيضا الاعتماد على مناطق الإنذار التي حُددت خلال الحرب الأخيرة مع إيران، بحيث يقتصر توجيه السكان إلى الملاجئ على المناطق المتوقع تعرضها للاستهداف فعليا، بدلا من دفع البلاد بأكملها للجوء إلى الغرف المحصنة.
تجارب سابقة
وتشير المواجهات السابقة منذ أبريل/نيسان 2024 إلى اختلاف آليات الإنذار بحسب طبيعة الهجوم.
ففي الحالات التي بادرت فيها إسرائيل بالهجوم، استخدمت قيادة الجبهة الداخلية كافة أدواتها في آن واحد، بما فيها صافرات الإنذار، والتنبيهات الهاتفية، ووسائل الإعلام.
أما في الجولات التي سبقتها إشارات من إيران بنواياها للهجوم، فلم تُستخدم صافرات الإنذار أو تطبيقات الهواتف للتحذير الأولي، بل تم تنبيه الجمهور عبر وسائل الإعلام.
توقيت ودلالات
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت رفع فيه الجيش الإسرائيلي مستوى جاهزيته إلى 85%، في ظل احتمالية تجدد الضربات ضد إيران، وفقا لما ذكرته القناة 13.
وصرح ضابط رفيع المستوى للقناة بأن فهم تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بالغ الصعوبة، مشيرا إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت نتائج انتخابات التجديد النصفي ستدفعه نحو جولة ثالثة من الضربات، أم ستؤدي إلى استبعاد هذا الخيار تماما.
وفي وقت سابق من هذا العام، طلب قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية من القادة المحليين أن يكونوا على أهبة الاستعداد للانتقال "من الصفر إلى المئة" (أي الوصول إلى أقصى درجات الجاهزية فورا).
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوقع تلقي تحذير مسبق من الولايات المتحدة قبل أي هجوم، مع الاستعداد في الوقت ذاته لاحتمالية أن تحاول إيران مباغتة إسرائيل.
هذا ما ذكره موقع موقع "ذا يشيفا وورلد" (موقع يهودي مقره مدينة نيويورك) نقلا عن مناقشات داخلية لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ووفق الموقع، عقدت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مؤخرا اجتماعا خاصا، برئاسة قائدها اللواء شاي كليبر، لبحث آليات تحذير السكان في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، سواء بدأت بضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة ضد طهران، أو بهجوم صاروخي إيراني مباغت على إسرائيل.
وتضمنت الخيارات التي نوقشت خلال الاجتماع ما يلي:
تفعيل صافرات الإنذار على مستوى البلاد.
إرسال تنبيهات مباشرة إلى الهواتف المحمولة للإسرائيليين.
مقاطعة البث الإخباري المباشر لتقديم تعليمات الطوارئ.
وأكد مسؤولون عسكريون أن الهدف هو ضمان حصول المدنيين على تحذير سريع وواضح، بغض النظر عن كيفية اندلاع جولة جديدة من القتال.
وقال مسؤول عسكري إن قيادة الجبهة الداخلية تضمن، في جميع السيناريوهات، حصول الجمهور على الوقت الكافي للاستعداد.
وأضاف أن القيادة تعتزم أيضا الاعتماد على مناطق الإنذار التي حُددت خلال الحرب الأخيرة مع إيران، بحيث يقتصر توجيه السكان إلى الملاجئ على المناطق المتوقع تعرضها للاستهداف فعليا، بدلا من دفع البلاد بأكملها للجوء إلى الغرف المحصنة.
تجارب سابقة
وتشير المواجهات السابقة منذ أبريل/نيسان 2024 إلى اختلاف آليات الإنذار بحسب طبيعة الهجوم.
ففي الحالات التي بادرت فيها إسرائيل بالهجوم، استخدمت قيادة الجبهة الداخلية كافة أدواتها في آن واحد، بما فيها صافرات الإنذار، والتنبيهات الهاتفية، ووسائل الإعلام.
أما في الجولات التي سبقتها إشارات من إيران بنواياها للهجوم، فلم تُستخدم صافرات الإنذار أو تطبيقات الهواتف للتحذير الأولي، بل تم تنبيه الجمهور عبر وسائل الإعلام.
توقيت ودلالات
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت رفع فيه الجيش الإسرائيلي مستوى جاهزيته إلى 85%، في ظل احتمالية تجدد الضربات ضد إيران، وفقا لما ذكرته القناة 13.
وصرح ضابط رفيع المستوى للقناة بأن فهم تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بالغ الصعوبة، مشيرا إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت نتائج انتخابات التجديد النصفي ستدفعه نحو جولة ثالثة من الضربات، أم ستؤدي إلى استبعاد هذا الخيار تماما.
وفي وقت سابق من هذا العام، طلب قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية من القادة المحليين أن يكونوا على أهبة الاستعداد للانتقال "من الصفر إلى المئة" (أي الوصول إلى أقصى درجات الجاهزية فورا).
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوقع تلقي تحذير مسبق من الولايات المتحدة قبل أي هجوم، مع الاستعداد في الوقت ذاته لاحتمالية أن تحاول إيران مباغتة إسرائيل.


