اتصل بنا
 

الجزائر: المغرب يشوش على جهود الجزائر لإحلال السلم والاستقرار في ليبيا ومالي

نيسان ـ نشر في 2015-04-06

الجزائر: المغرب يشوش على جهود الجزائر
نيسان ـ

أفادت مصادر سياسية ليبية بباريس، في تصريح صحافي أن المغرب دعا رسميا عددا من أطراف الحوار الليبي الذي ترعاه الجزائر، إلى عدم التجاوب مع الخطوة، في ثاني تشويش مغربي على جهود الجزائر لإحلال السلم والاستقرار في ليبيا ومالي، في أقل من 48 ساعة، بهدف تشجيع الإرهاب الذي بات له صلة وطيدة بتجارة المخدرات التي تقف وراءها الأسرة المالكة المغربية بالمنطقة. على حد قول الصحيفة الجزائرية.

بعد أقل من يومين من دعوة وزارة الخارجية المغربية لأطراف الحوار المالي الذي تقوده الجزائر إلى التمرد على هذا المسعى الذي اعتبره المغرب عكس الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والإفريقي وأكثر من 50 دولة، تدخلا جزائريا في شؤون مالي، كثفت الدبلوماسية المغربية حسبما نقلته مصادر ليبية من العاصمة الفرنسية باريس، في تصريحات لـ”الفجر”، من اتصالاتها بالأحزاب الليبية المنضوية تحت مبادرة الجزائر التي تهدف إلى حل الأزمة الليبية عن طريق إنشاء حكومة توافقية تتولى إعداد دستور ليبي وبناء دولة ليبية عصرية، طالبا منها إلى الانسحاب من المبادرة الجزائرية. ويبدو أن طلب المغرب من هذه الأطراف عدم التجاوب مع مبادرة حوار الجزائر، يكشف مرة أخرى عن نوايا مغربية تؤكد الرغبة الملحة في استمرار أعمال العنف والإرهاب بمنطقة الساحل الإفريقي، لاسيما وأن المغرب انفضح بأنه يقف وراء الجماعات الإرهابية الناشطة بالمنطقة، كما تضمن الرباط لهذه المنظمات الإجرامية الدعم المالي من خلال أموال تجارة المخدرات التي يديرها أفراد من عائلة الملك محمد السادس وجنرالات الجيش المغربي.

وتأتي خرجات الدولة المغربية بعد محاولات التشويش على مبادرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الهادفة إلى إعادة استقرار أسعار النفط في السوق الدولية. ويبدو أن المغرب يستمر في حربه ضد الجزائر كلما اقتربت القضية الصحراوية من تحقيق أهدافها، خاصة وأن مجلس الأمن الأممي يفتح ملف القضية الصحراوية منتصف شهر أفريل الجاري.

الفجر الجزائرية

نيسان ـ نشر في 2015-04-06

الكلمات الأكثر بحثاً