عائلة معلم توفي بخطأ طبي تقاضي وزارة الصحة
نيسان ـ نشر في 2015-06-28 الساعة 12:50
لجأت عائلة معلم توفي قبل أيام للقضاء حيث بدأوا بإجراءات رفع قضية على وزارة الصحة والكادر الطبي بمستشفى التوتنجي باعتبارهم متسببين بوفاته.
وأفاد عضو مجلس نقابة المعلمين محمود الجبور بأن عائلة المعلم المتوفى (مصلح أبو غليون) وكلت مستشار النقابة لرفع قضية على وزارة الصحة والمتسببين بوفاة ابنهم.
وأوضح أنهم بدأوا بإجراءات رفع القضية.
من جانبه قال مصدر طبي مسؤول في مستشفى البشير إن جلطة رئوية تسببت بوفاة المعلم وأن اللجنة الطبية المختصة بالتحقيق بالقضية ما زالت تدرس شكوى ذويه.
وكان المعلم مصلح أبو غليون أدخل مستشفى البشير بعدما راجع مستشفى التوتنجي وأجرى عملية "شفط للمرارة" وتبين لاحقاً وجود ثقب في أمعائه إثر العملية.
واعتبر شقيقه أن وفاته نجمت عن خطأ طبي على مرتكبيه تحمل مسؤوليته، وهو المعيل لأسرة تتكون من 12 فرداً بينهم 5 من أطفاله.
ويتابع شقيقه أن معلم اللغة الإنجليزية مصلح لديه من الأولاد 5 أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات بينما تنتظر زوجته وحدها الآن أن تنجب طفلهما السادس.
وأفاد أنه بوفاة مصلح فإن 12 فرداً من العائلة فقدوا معيلاً أساسياً لهم، حيث كان يعيل إضافة لأسرته شقيقتين له إحداهما أرملة والأخرى مطلقة وكذلك ابنة إحدى شقيقتيه التي تعاني من إعاقة سمعية.
وأكد أن العائلة لجأت للقضاء وبدأت بإجراءات رفع قضية على "وزارة الصحة والكادر الطبي من مستشفى التوتنجي المتسبب بوفاته."
يشار إلى أن مصلح (42 عاماً) كان يسكن في الموقر ويعمل معلم لغة إنجليزية في مدرسة غزالة الأساسية المختلطة، وتوفي قبل أيام من بدء شهر رمضان عقب معاناة إثر مضاعفات تعرض لها عقب العملية التي أجراها في مستشفى التوتنجي، على ما أفادت عائلته.


