لماذا باسم عوض الله؟
نيسان ـ نشر في 2018-04-17 الساعة 16:32
نيسان - سامي النجار
بعد أن كان النقاش الوطني حول الخشية على أموال الضمان الاجتماعي صار النقاش هل كاد باسم عوض الله ان يهدد اموال الضمان ام لا؟
السؤال الافتراضي اجاب عليه احد النواب المخضرمين الذي رفض الكشف عن هويته لـ 'نيسان' بعدد من الاسئلة التي استهجن فيها بروز اسم عوض الله في هذا الوقت تحديدا.
يقول: حتى لو افترضنا صدق القصة ممن كان يعلم حقا أن الاستثمارات التي اقترحها باسم عوض الله استنادا الى الرواية المحكية ستخسر؟ مشيرا الى ان اسعار الاسهم التي خسرت في البورصة العالمية استطاعت تعويض خسارتها عام 2012 اضافة الى تحقيقها مزيدا من الارباح فلماذا افتراض الخسارة، والوقوف عليها فقط.
وأضاف، إن الاستثمار له خبراءه، فمن كان يعلم ان هذه الاستثمارات المفترضة كانت ستخسر؟
وقال: 'أمجد ليس منزلا. في اشارة الى ان من سرد القصة للنائب انصاف الخوالدة هو وزير العمل الأسبق امجد الخوالدة، مشيرا ان فكرة 'باسم عوض الله' جاء ليكون شماعة وهمية.
المفارقة ان النائب الخوالدة كانت قد ثمنت أدوار الحكومة الاقتصادية، كما أشادت بدور سهير العلي رئيسة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي.


