اتصل بنا
 

الكيلاني: توافد إسلامي غير مسبوق إلى الأقصى بذكرى الإسراء والمعراج

نيسان ـ نشر في 2018-04-17 الساعة 22:27

الكيلاني: توافد إسلامي غير مسبوق إلى
نيسان ـ

قال المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، الدكتور وصفي الكيلاني، إن المسجد الأقصى المبارك سجل أعدادا غير مسبوقة ومشهودة خلال الاحتفالات بذكرى الإسراء والمعراج، التي شهدت حضور الآلاف من المسلمين من كل أنحاء العالم الاسلامي، الذين ملأوا جنبات المسجد الأقصى وباحاته وساحاته.

وأضاف في حديث لبرنامج 'عين على القدس' الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الإثنين، أن هذا الحضور جاء بعد أن شهد الأقصى أسبوعا عصيبا في ظل الإجراءات الإسرائيلية التي سمحت للمتطرفين اليهود باقتحام ساحاته بأعداد غير مسبوقة منذ عام 1967 أثناء الأعياد اليهودية.

وأعرب عن مشاعر البهجة والاستبشار نتيجة المشاهدات لهذا العدد من المسلمين غير المقدسيين والفلسطينيين، الذي كان يقارب عددهم الثلثين من صفوف المصلين في المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، بالإضافة لآلاف الفلسطينيين من كل أنحاء فلسطين، وخصوصا جنبات القدس الذين حضروا إلى المسجد الأقصى المبارك، وكثير منهم أقام في ساحاته لأيام كاملة، ليعبروا عن التفافهم حول الأقصى، وليؤكدوا الهوية العربية الإسلامية للقدس والمسجد الأقصى.

وتحدث الكيلاني عن الأثر الحقيقي لزيارة المسلمين للقدس من جانبين، أن أعداد هؤلاء المسلمين من غير الفلسطينيين، تتكاثر بحالة من الإصرار بالتعلق بالمسجد الأقصى، كأحد أقدس ثلاثة مساجد في الإسلام تشد إليها الرحال، وأيضا هناك استشعار بالواجب بين صفوف هؤلاء المسلمين، لسان حالهم يقول: 'إذا كان الوصول إلى المسجد الأقصى يعرضنا للأذى والمعاناة بهذا الشكل، فلماذا نترك الفلسطينيين يتعرضون وحدهم للأذى والمعاناة والمهانة على الحدود والمعابر والحواجز، في سبيل الوصول إلى هذا المكان المقدس'.

واوضح أن دور دائرة الأوقاف الإسلامية يشكل حالة من الفخر والاعتزاز رغم كل الصعوبات التي تواجه المسجد الأقصى والأوقاف الاسلامية، فهي مستمرة في العمران البشري والمادي الترميمي، وعقد حلقات العلم ورعاية الأيتام وإيصال الدعم لمستحقيه.

وتشاهد خلية نحل تبدأ في الأوقاف الاسلامية وأئمة المسجد الأقصى وحراسه، قبل ساعات الفجر، يقدمون المشروبات الساخنة والعصائر، وأحيانا وجبات الإفطار للزوار، ليشعرونهم 'أننا بانتظاركم وفي استقبالكم، ونحن في خدمتكم، ويقومون بفتح مرافق المسجد الأقصى ومعالمه ومتحفه لهؤلاء الزوار الذين يأتون الى هنا من كل مكان'.

وأضاف أن الأوقاف الإسلامية تعمل مع المؤسسات الأردنية الأخرى التي تتابع شؤون المسجد الأقصى، سواء في الديوان الملكي العامر أو في وزارة الأوقاف، كخلية نحل مستمرة، تلتف حولها كل أطياف الأخوة المقدسيين الذين يستطيعون الوصول للمسجد الأقصى المبارك، الذين يشعرون أن القدس وفلسطين في خندق واحد مع الأردن، الذي يعتبر الظهير والسند الحقيقي في دفاعهم عن الأقصى، وهوية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وبشأن ردود الأفعال المقدسية على خطاب جلالة الملك في القمة العربية أمس الأول، أشار الكيلاني إلى مشاعر الارتياح لدى المقدسيين من خطاب جلالة الملك ومخرجات القمة العربية، التي أكدت على المفاهيم المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية، وجاءت نتائج المؤتمر التي أتت بتنسيق أردني فلسطيني وبدعم عربي، مبشرة بالخير، وأكدت على قرارات مهمة في الأمم المتحدة وفي اليونسكو التي أرست تعريف وهوية المسجد الأقصى المبارك.

نيسان ـ نشر في 2018-04-17 الساعة 22:27

الكلمات الأكثر بحثاً