لماذا نستبشر بشتوة نيسان؟
نيسان ـ نشر في 2018-04-21 الساعة 14:27
يتذكر جيل اليوم ما قاله آباؤهم وأجدادهم عن شتوة نيسان وكيف لها أن تحيي الانسان .
ليس هذا وحسب، بل قال أجدادنا أيضا أن 'مطرة نيسان بتساوي السكة والفدان والراقد ع الصيصان ' و مطرة نيسان بتحيي الأرض والإنسان ، ' شتوة نيسان بتحيي كل عرق فان ' ، وقد صدقوا فيما ذهبوا إليه.
اليوم، وبمجرد أن هطلت أمطار نيسان، صباح السبت في مختلف مناطق المملكة استعاد جيل اليوم ما يحفظه عن أجيال سابقة.
بالنسبة للمزارعين فان الامطار بشهر نيسان تأتي في وقت متأخر من الموسم، لكنها تعود بالنفع على الجميع، وتطيل من عمر الربيع ايضا.
حبات المطر أدخلت الناس في حالة من الفرح والسرور بعد أن ابتلت أرواحهم بمياه نيسان.
وشهدت معظم محافظات المملكة منذ ساعات الصباح من يوم السبت 21/4/2018 تساقطا للأمطار، تزامنا مع انخفاض ملموس على درجات الحرارة ، وبدأ تساقط الأمطار مع ساعات ما قبل الظهيرة تقريبا.
ويتوقع استمرار هطول زخات من المطر في أرجاء متفرقة من المملكة، بالأخص في جنوبها وشرقها الخميس والجمعة.
المختصون يقولون إن المرحلة الحالية لها أهمية في ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية التي تؤثر على ثمار الأشجار بشكل عام وباقي المحاصيل الزراعية بشكل خاص، بالإضافة إلى فوائدها في تغذية المحيط المائي بالجذور إضافة إلى احتياط مائي للسدود والعيون.
ويقولون أيضا إن شتوة نيسان تؤثر على محصولي القمح والشعير ، خاصة إذا ارتفعت الحرارة خلال الأيام المقبلة، ما يؤدي إلى انتشار الفطريات ويسبب خسائر في المحصول.


