اتصل بنا
 

مبادرة للمصالحة بين السيسي والاخوان برعاية سعودية إماراتية

نيسان ـ نشر في 2015-06-29 الساعة 01:27

مبادرة للمصالحة بين السيسي والاخوان برعاية
نيسان ـ

تجري مبادرة عربية برعاية سعودية إماراتية وضع اللمسات النهائية عليها لتحقيق "مصالحة شاملة" بين النظام و"الإخوان"، وفق آليات وخطة معينة، لم تتضح تفاصيلها بعد.

ونقلت صحيفة "المصريون" أن هذه المبادرة تجري بمشاركة شخصيات أبرزها الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، والدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، والدكتور محمد محسوب، وزير الشئون القانونية الأسبق.

وقالت الناشطة السياسية، غادة محمد نجيب، إن "كل شيء وارد في السياسة، فكل فصيل يسعي لتحقيق أكبر قدر من المكاسب أو على الأقل تقليل نسبة الخسائر"، ومع ذلك، قالت إن "المصالحة مع النظام تكاد تكون "مستحيلة".

واستدركت: "لو أن النظام يوافق على محاسبته فأنا موافقة بشرط تحقيق القصاص لدماء الشهداء، والتحقيق في كل جرائم النظام منذ 25 يناير حتى الآن، ومعرفة آليات هذه المصالحة.

وجود الامارات في المبادرة؟

البعض قد يتعجب من وجود الإمارات طرفًا في عملية المصالحة، بين أطراف الصراع في مصر، لاسيما أن موقفها معروف للعامة فهي من أبرز الداعمين للسلطة الحالية، وأكثر المناهضين لجماعة "الإخوان المسلمين".

وتفسر نجيب ذلك بـ "أن الإمارات غيرت في الآونة الأخيرة من سياستها العدائية تجاه الإخوان، ومن موالاتها الدائمة لنظام 3 يوليو، وظهر ذلك من خلال تعاملها مع الأزمة التي دارت مؤخرا بين السيسي والفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الأسبق؛ فهي لم تسكته أو تطرده من أراضيها أو حتى تسلمه للسلطات المصرية التي غضبت من تصريحاته وبدا وكأن بينهما حروب تكسير عظام".

وكانت قناة "الجزيرة" أجرت مقابلات مع عدة شخصيات محسوبة على القوى الثورية لتتعرف على رأيهم من "المصالحة".

وقال الدكتور خالد سعيد، المتحدث باسم "الجبهة السلفية"، إن "مثل هذا الكلام تردد على مسامعه كثيرًا؛ لكن ليست عنده التأكيد"، حسب قوله.

السعودية تغيرت

وقال سعيد: "بالنسبة لقضية المصالحة وبالأطراف الراعية لها سواء بالأصالة عن نفسها أو الوكالة عن غيرها؛ فالسعودية تغيرت سياستها بتغير رأس السلطة فيها، والإمارات والأطراف الغربية باتت مقتنعة أن النظام لن يحقق مصالحها على المدى البعيد، وكذلك الشخصيات المستقلة منها،- أحد فريق الحكم في مجموعة 30 يونيو وهو "البرادعي"- الذي صار ورقة سياسية محترقة وفيها آخرون، لهم قناعة بأن نظام الحكم ينبغي أن يكون مخولاً من الغرب وخاصة أمريكا".

وأضاف "أن هذه المعطيات مبدئيًا لا تبشر بالخير، وهذا من جهة الرعاة الرسميين الذين قيل إنهم وراء المصالحة المزعومة". وتابع: "بالنسبة للطرف "الانقلابي"؛ فواهم من يظن أنه اغتصب الدولة والسلطة بالحديد والنار وخاض في بحور الدماء واعتلاها فوق الجماجم والأشلاء؛ ليسلمها لأي طرف بعد ذلك، فهي قضية حياة أو موت بالنسبة له".

المعارضة تدور في حلقة مفرغة

واستطرد "بالنسبة للإسلاميين والإخوان والقوى المناهضة للانقلاب الغاشم، فتبدو الأمور وللأسف أن الجميع يدورون في دائرة مفرغة دون قدرة حقيقية أو رؤية لمعاجلة الانقلاب بتطور نوعي يسقطه وينهي وجوده، رغم أنه يحمل كل عناصر الانهيار كما ضج الشعب (حتى مؤيديه) من فشله وتهافته".

وقال أكرم كساب، العضو في "التحالف الوطني لدعم الشرعية" إنه لا يعلم شيئًا عن مصالحة محتملة بين النظام الحالي والإسلاميين بقيادة الإخوان.

نيسان ـ نشر في 2015-06-29 الساعة 01:27

الكلمات الأكثر بحثاً