اتصل بنا
 

مستشار الأمن القومي لترمب ترأس مركزاً بحثياً مناهضاً للمسلمين

نيسان ـ نشر في 2018-04-24 الساعة 19:31

مستشار الأمن القومي لترمب ترأس مركزا
نيسان ـ

كشفت شبكة NBC أن جون بولتون مستشار الأمن القومي الجديد للرئيس الأميركي دونالد ترمب ترأس منظمة غير ربحية روجت أخباراً مضللة وخاطئة معادية للمسلمين ولكنها قالت إن الأخبار المتعلقه بتوجهات بولتون يتم تضخيمها من قبل وسائل إعلام روسية ومتصيدي الأخبار على شبكة الإنترنت. تجدر الإشارة إلى أنه منذ العام 2013 حتى الشهر الماضي مارس/آذار، كان بولتون يشغل منصب رئيس معهد غيتستون البحثي الذي يُمثِّل منظمة ضغط في ولاية نيويورك الأميركية، والذي يقول عبر موقعه الإلكتروني إنَّه منظمةٌ غير ربحية غير حزبية 'مكرَّسة لتوعية العامة بما تفشل وسائل الإعلام السائدة في نقله. لكن المركز البحثي يركز في نشاطه علي تقارير تحذر من الخطرالإسلامي كما 'يحذِّر من خطر حدوث 'استيلاء جهادي' محتمل على أوروبا سيؤدي إلى 'القضاء على ذوي البشرة البيضاء'. وحذَّر أحد تلك التقارير المنشور في مايو/أيار من العام الماضي تحت عنوان 'ألمانيا تصادر المنازل لاستخدامها لصالح المهاجرين' من فرض الوصاية المؤقتة على تأجير الشقق في مدينة هامبورغ الألمانية. بينما زعم تقريرٌ آخر منشور بتاريخ فبراير/ 2015 أنَّ المهاجرين المقيمين في السويد -الصوماليون على سبيل المثال- يحوِّلون تلك الدولة إلى 'عاصمة الاغتصاب في الغرب'.

ويتهم إبراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية 'كير' الذي يُمثِّل مجموعة ضغط معنية بالحقوق المدنية إنَّ غيتستون 'جزءٌ أساسي من صناعة معاداة الإسلام عبر الإنترنت' مضيفاً أنَّ صلة بولتون الوثيقة بغيتستون 'وتوليه واحداً من أكثر المناصب نفوذاً في العالم أمرٌ مزعج للغاية'. وقالت ألينا بولياكوفا الزميلة في معهد بروكينغز التي تدرس شعبوية اليمين المتطرف وحملات التضليل في الاتحاد الأوروبي إنَّ غيتستون 'يطرح محتوى معادياً بوضوح للمهاجرين والمسلمين على حد سواء، فضلاً عن ترديده بعض الدعاية التضليلية الروسية' التي تُنشَر على يد متصيدي الإنترنت وعبر شبكات التواصل الاجتماعي. وقالت ألينا إنَّها 'فوجئت' مع بعض الأفراد الآخرين في مجتمع السياسة الخارجية بالعاصمة الأميركية واشنطن برئاسة بولتون للمعهد. بولتون الذي بدأ مزاولة وظيفته مستشاراً للأمن القومي في أوائل أبريل/نيسان الجاري واصل الالتقاء بمحاميِّ البيت الأبيض لبحث أمر تضارب المصالح المحتمل الذي يشمل لجنة العمل السياسي الخاصة به، بالإضافة إلى أن انتماءه إلى غيتستون محل تركيزٍ محتمل. وعلى الرغم من أن المقالات المناهضة للمسلمين المنشورة على 'غيتستون' لا تحمل توقيع بولتون، إذ ركز مقالاته بدلاً من ذلك على إيران ومواضيع أخرى. بيد أنَّه على صلةٍ منذ وقتٍ بعيد بباميلا غيلر الناشطة المعادية للإسلام -التي نظمت حملةً ضد أحد المساجد بالقرب من المنطقة المستهدفة في أحداث 11 سبتمبر/أيلول بمنطقة مانهاتن الأميركية- بعدما كتب مقدمة كتابٍ شاركت في كتابته، وظهر في برنامجها الإذاعي على شبكة الإنترنت.

نيسان ـ نشر في 2018-04-24 الساعة 19:31

الكلمات الأكثر بحثاً