ميدل إيست آي: أسلحة بريطانية لإسرائيل لقمع مسيرة العودة
نيسان ـ نشر في 2018-04-25 الساعة 19:29
'وافقت بريطانيا منذ عام 2014 على بيع إسرائيل أسلحة بقيمة 445 مليون دولار بما في ذلك قطع لطائرات بدون طيار، ولطائرات ومروحيات مقاتلة بالإضافة إلى قطع غيار لبنادق القنص، وذلك طبقاً لبيانات وأرقام اطلع عليها موقع ميدل إيست آي.
واستخدم الجيش الإسرائيلي أسلحة بريطانية الصنع في الأراضي المحتلة وسط مخاوف من أن بعض مكونات بنادق القنص التي استخدمت لقتل العشرات من الفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة يتم تصنيعها في بريطانيا.
وتشير أرقام وزارة التجارة الدولية في بريطانيا بأن رخص تصدير السلاح إلى إسرائيل ارتفعت إلى ما قيمته 216 مليون جنيه إسترليني، أو ما يعادل 300 مليون دولار أمريكي حسب قيمة تبديل العملة الحالية.
وتشتمل هذه المبيعات على رخصة تصدير بقيمة 183 مليون جنيه إسترليني لبيع 'تقنية خاصة بالرادارات العسكرية'. كما أجاز الوزراء بيع صادرات تشتمل على القنابل اليدوية، والقذائف، والصواريخ، والعربات المصفحة، والبنادق الهجومية، وذخائر الأسلحة الخفيفة، وبنادق القنص وقطع لبنادق القنص.
تضاعفت قيمة الأسلحة التي صدرت الموافقة على بيعها لإسرائيل أكثر من ضعفين العام الماضي منذ مبيعات بقيمة 84 مليون جنيه إسترليني في العام 2016 مما دفع النشطاء إلى التحذير من أنه لا يوجد شك بأن أسلحة مصنوعة في بريطانيا يجري استخدامها في المناطق الفلسطينية المحتلة.
ولقد عبرت حملة معارضة تجارة السلاح، التي أعدت تقريراً تضمن أرقاماً حول قيمة هذه المبيعات، عن قلقها من أن تقنية الرادار المصنعة في بريطانيا ربما كانت تستخدمها الطائرات والمروحيات الإسرائيلية فوق الأراضي المحتلة.
ومع ذلك، فإن حجم مبيعات الأسلحة الخفيفة هو الذي أثار المخاوف بأن مكونات بنادق القنص والمناظير التي تركب عليها تستخدم من قبل الجيش الإسرائيلي المنتشر على الحدود مع قطاع غزة.


