431 إصابة برصاص الاحتلال بالجمعة السادسة لمسيرة العودة "تحديث"
نيسان ـ نشر في 2018-05-04 الساعة 16:30
قالت مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية ان 431 مواطنا أصيبوا برصاص الاحتلال وقنابله الغازية، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة إن من بين الإصابات، 36 طفل، و11 سيدة.
وأفاد المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة في تصريح صحفي ، بأن قوات الاحتلال أصابت 170 مواطنا بجراح مختلف واختناق بالغاز شرق القطاع أثناء مشاركتهم بمسيرة العودة.
وبدأ الآلاف صباح اليوم في التوافد لمخيمات العودة في محافظات قطاع غزة الخمس قرب السياج الأمني مع فلسطين المحتلة عام 1948، ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى في الجمعة السادسة والتي أطلق عليها اسم 'جمعة عمال فلسطين'.
ويأتي هذا استجابة لدعوة اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة إلى أوسع مشاركة في فعاليات 'جمعة عمال فلسطين' اليوم.
'طائرات ورقية مفخخة'
من جانبه، حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة من الإمساك بالطائرات الورقية المطلقة من القطاع خشية تفخيخها.
وقال الجيش في بيانه إن هكذا طائرات قد تحمل متفجرات قاتلة تنفجر حال الإمساك بالطائرة.
في حين دعا الجيش مزارعي مستوطنات الغلاف إلى عدم الاقتراب من الحدود مع القطاع خشية وجود عبوات في المكان.
ويواصل الفلسطينيون في قطاع غزة تنظيم فعاليات مسيرة العودة الكبرى، حيث استشهد 44فلسطينيا وأصيب ما يزيد عن 4 آلاف آخرين بجراح مختلفة.
وكانت الجمعة الخامسة 'جمعة الشباب الثائر' من فعاليات مسيرة العودة شهدت زخمًا وتفاعلا كبيرًا من عشرات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة المشاركين فيها.
وتميزت تلك الجمعة بالمشاركة الواسعة والجرأة على مواجهة جنود الاحتلال من على بعد أمتار قليلة وعنفوانا وحماسة كبيرة من قبل الشبان المشاركين الذين استطاعوا الوصول إلى السياج الأمني شرق القطاع وإزالة أجزاء كبيرة منه، ومواجهة جنود الاحتلال بالحجارة.
واستطاع مئات الشبان في تلك الجمعة خداع جنود الاحتلال في التقدم من أكثر من منطقة تجاه السياج الأمني حيث شكل هذا تشتيتًا ومفاجأة لجنود الاحتلال المستنفرين.
واقترب الآلاف من الجماهير من السياج الأمني على الرغم من قمع الاحتلال لهم بالرصاص الحي والقنابل الغازية ما يعني كسر حاجز الخوف وفشل الاحتلال في ردعهم وإخافتهم.
وعمل الشبان في الجمعة الماضية من خلال مجموعات مختلفة ووزعت المهام بينهم بين جلب الكاوتشوك (الإطارات المطاطية) وإشعاله، إضافة إلى إزالة أجزاء كبيرة من السياج الأمني الشائك الأول- الذي نصبه الاحتلال مؤخرا غرب السياج الالكتروني- بواسطة معدات بسيطة.
فيما عمل شبان آخرون على الوصول إلى السياج الالكتروني ورشق جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين كانوا يعتلون بعض التلال وخلف السواتر ما حذا بهم للانسحاب من المكان.
وأظهر مئات الشبان جرأة كبيرة في هذه الجمعة بالتقدم نحو السياج الأمني وإزالة أجزاء منه شرق جباليا وغزة.
كما نجح عشرات الشبان في إحراق مساحات واسعة من أحراش الاحتلال المحاذية لمواقع عسكرية إسرائيلية شرق وسط قطاع غزة بواسطة البالونات والطائرات الورقية. صفا


