أحسّت بشيء يتحرك في أذنها واعتقدت أن قطعة ثلج انزلقت داخلها
نيسان ـ نشر في 2018-05-06 الساعة 18:35
استيقظت كاتي هولي من نومها بسبب شيء بارد أزعجها، اعتقدت في البداية أنه قطعة صغيرة من الثلج انزلقت في أذنها اليسرى. فهرعت إلى الحمام مشوشة، وأمسكت بماسحة قطنية وأدخلتها ببطء داخل أذنها، فشعرت حينها بشيء يتحرك.
سحبت هولي الماسحة القطنية من أذنها لترى قطعاً صغيرة بنية اللون تبدو كأنها أرجل، وفق ما ذكرت صحيفة Washington Post الأمريكية.
روت هولي قصتها في تقرير نشر على مجلة Self هذا الأسبوع، حيث قالت إن الصراصير كانت مصدر إزعاج لعائلتها منذ أن اشترت هي وزوجها جوردن منزلهما الأول العام 2017.
وقبل بضعة أسابيع، تم رش المبيدات الحشرية في كل غرف منزل الزوجين في ملبورن فلوريدا، وقد شعرت هولي بالراحة، التي لم تدم طويلاً.
هرع جوردن هولي لمساعدة زوجته المذعورة، وأمسك بمصباح كهربائي ونظر داخل أذنها.
فقد اكتشف الزوج أن صرصوراً استقر في وسط قناة الأذن، وكان جزء صغير منه ظاهراً من الخارج.
سارع الزوجان الشابان بالتوجه إلى غرفة الطوارئ التي تقع على بعد بضعة أميال من منزلهما.
قامت إحدى الممرضات بحقن الحشرة بمخدر ليدوكائين محاولة قتلها. ولقد استغرق الأمر من الطبيب حوالي 20 ثانية لسحب أجزاء من الصرصور الميت، ورأت هولي بعينيها ما اعتقدت أنه بقايا حشرة صغيرة.
ثم غادرت المستشفى بعد ساعتين تقريباً بوصفة طبية من المضادات الحيوية وقطرات الأذن، حينها شعرت بالارتياح لأن كل شيء قد انتهى.
مر أسبوع تقريباً، لكن أذن هولي لم تكن على ما يرام، فقد قالت هولي إن أذنها مازالت مخدرة، كما أنها شعرت ببعض الانزعاج في كل مرة كانت تتثاءب فيها.
ذهبت هولي إلى الطبيب في موعدها المعتاد، حيث طلبت منه فحص أذنها. ولكن، عندما قام كل من الطبيب ومساعده بفحص أذن هولي بمنظار الأذن أربع مرات، اكتشفوا أن أحد أرجل الصرصور لا تزال عالقة داخل قناة الأذن. حاول طبيب هولي إزالة ستة أجزاء من بقايا الصرصور، لكنه خشي من وجود المزيد في الأذن اليسرى. وأكدت هولي أن طبيبها رتب لها موعداً مع طبيب مختص في علاج الأذنين والأنف والحنجرة في وقت لاحق من ذلك اليوم. عندما كانت في منزلها، في انتظار اقتراب موعدها المحدد مع الطبيب المختص، حاولت هولي أن تتذكر الأجزاء التي تم إخراجها من أذنها في غرفة الطوارئ قبل أكثر من أسبوع. وكتبت هولي 'يا ترى هل عثروا على رأس الصرصور أو قرون استشعاره؟ لا أستطيع أن أتذكر، لكني آمل فقط أن لا يضطر الطبيب المختص إلى إزالة ساق أخرى أو اثنتين'. وضع طبيب الأنف والحنجرة ما بدا أنه مجهر بجانب وجه هولي، وبعد بضع دقائق شعرت أن شيئاً كبيراً قد تم إخراجه من قناة الأذن.
وفي الحقيقة، لقد تبين أن بقايا الصرصور الميت ظلت داخل أذن هولي لمدة تسعة أيام.
قالت هولي 'لقد كنت غاضبة، وشعرت حقاً بخيبة أمل من قسم الطوارئ لعدم رؤيتهم ذلك، ولأنهم جعلوني أعتقد أن الأمر قد انتهى. لقد أخبروني أن هذه الحالة تحدث كثيراً وأنني لست في حاجة لرؤية طبيب مختص'.


