اتصل بنا
 

المبيضين يلتقي رئيس جهاز الشرطة الاندونيسي

نيسان ـ نشر في 2018-05-07 الساعة 14:33

المبيضين يلتقي رئيس جهاز الشرطة الاندونيسي
نيسان ـ

بحث وزير الداخلية سمير المبيضين خلال لقائه اليوم الاثنين رئيس جهاز الشرطة الاندونيسي الفريق الركن محمد تيتو كارنافيان والوفد المرافق، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الامنية والشرطية وبما يواكب مستجدات التصدي للجريمة بشتى انواعها ومكافحة الإرهاب والتطرف.

واكد المبيضين، بحضور السفير الاندونيسي في عمان، ان علاقات البلدين الصديقين قديمة ومتينة وخاصة في الجانب الامني وبناء القدرات ومكافحة الارهاب، مشيرا الى وجود اتفاقيات يجري اعدادها حاليا لتفعيل وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في هذا المجال.

وعرض خلال اللقاء لآلية عمل الوزارة وطبيعة المهام الموكلة اليها والتي تنفذها من خلال مديرياتها المختلفة والوحدات الادارية التابعة لها في جميع مناطق المملكة، اضافة الى اذرعها الامنية المتمثلة بمديريات الامن العام والدفاع المدني والدرك ومهام كل مديرية ومسؤولياتها التي تصب جميعها في توفير الامن والامان للوطن والمواطن وترسيخ اركان الاستقرار في كافة ارجاء المملكة.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف، قال وزير الداخلية، ان 'الاردن عانى من آثار التطرف والعنف وقدم الشهداء في معركته ضد الارهاب'، لافتا الى ان الاردن حليف استراتيجي بالحرب على التطرف ومكافحة الحركات والمنظمات الإرهابية.

واضاف، ان الحكومة وضعت استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب على الصعيد الايديولوجي شاركت في وضعها جميع الجهات والوزارات المعنية ويجري تنفيذها حاليا في مختلف مؤسسات المجتمع المدني ذات الصلة.

من جانبه اكد المسؤول الاندونيسي ان بلاده تتطلع الى علاقات اكثر 'قربا' مع الاردن، ولا سيما في المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية، وتكثيف برامج التعاون وتبادل المعلومات والزيارات وبناء القدرات بين البلدين الصديقين، وضرورة رفع مستوى التنسيق الفعال بين البلدين للحد من انتشار الجريمة ومكافحة التطرف والإرهاب، مشيدا بالأوضاع الامنية في المملكة على الرغم من وقوعها وسط منطقة تعج بالاضطرابات والمشاكل.

وعلى هامش اللقاء وقع الجانبان بيانا مشتركا لتعزيز التعاون الامني ومكافحة الجرائم العابرة للحدود وتعزيز بناء القدرات.

ووقع البيان عن الجانب الاردني مساعد مدير الامن العام للإدارة العميد سالم عليمات وعن الجانب الاندونيسي المفتش العام للشرطة شيفل ملته.

وتضمن البيان تعزيز عرى التعاون في مكافحة وتمويل الإرهاب والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والجرائم الاقتصادية والغش المالي والجرائم المصرفية وتهريب الاسلحة والاتجار بالبشر والجرائم الإلكترونية.

ولغايات تنفيذ وتطبيق التعاون تضمن البيان الاتفاق على تأسيس نشاطات شرطية منسقة في جهود منع الجرائم العابرة للحدود الوطنية وغيرها من المسائل المتعلقة بالشرطة، وتبادل المعلومات حول الجرائم العابرة للحدود الوطنية وفقا للأنظمة والقوانين المرعية، ودعم بناء القدرات ومشاركة المعلومات والخبرات وافضل الممارسات والبرامج التعليمية والتدريبية.

نيسان ـ نشر في 2018-05-07 الساعة 14:33

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً