النظام المصرفي في ايران يعاني وهبوط في بورصات الخليج بعد اعلان ترامب
نيسان ـ نشر في 2018-05-09 الساعة 18:31
بدأ بعض الإيرانيين سحب مدخراتهم، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي العالمي الموقّع مع إيران، وهو ما فرض ضغوطاً على النظام المصرفي الذي يعاني بالفعل من القروض المتعثرة وسنوات العزلة، كما شهدت بورصات الخليج هبوطاً شبه جماعي.
وقال ترمب، أمس الثلاثاء، إنه سينسحب من الاتفاق، وسيفرض 'أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية'. وقال مسؤول كبير في البنك المركزي الإيراني، إن الأوضاع داخل النظام المصرفي تدهورت في السنة الأخيرة 'ولم نتجاوز مرحلة الخطر بعد'. لكنه أضاف أن البنك المركزي لديه 'كل الإجراءات جاهزة لمنع حدوث أي أزمة'.
ودول الخليج لم تكن هي الأخرى بعيدةً عن تبعات القرار الذي اتّخذه ترمب؛ إذ تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في تداولات الأربعاء، في أعقاب قرار الرئيس الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.
وقال وسطاء في الأسواق الخليجية، بحسب وكالة الأناضول، إن انسحاب واشنطن من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات على إيران، أجَّج مخاوف المستثمرين من احتمالات حدوث مزيدٍ من الاضطرابات في المنطقة، وهو ما قد يؤثر على أداء الأسواق مستقبلاً. وجاء هبوط الأسواق الخليجية رغم المكاسب القوية للنفط؛ إذ صعد خام برنت القياسي، تسليم يوليو/تموز، بنسبة 2.7% إلى 76.87 دولار للبرميل، بحلول الساعة (09:31 تغ)
وجاءت بورصة دبي في صدارة الأسواق المتراجعة، بعد هبوط مؤشرها العام بنسبة 1.99%، مع انخفاض أسهم 'إعمار العقارية' بنسبة 4.3% و'دبي الإسلامي' بنسبة 1.95%، و'دبي للاستثمار' بنسبة 0.55%. وانخفض سوق أبوظبي بنحو 0.2% مع نزول أسهم 'اتصالات' و'الدار العقارية' بنحو 1.5%، و1.93% على التوالي. وتراجعت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع نزول مؤشرها الرئيسي 'تأسي' بنسبة 0.98%، وسط تراجع طال الأسهم القيادية في قطاعي المصارف والمواد الأساسية.


