اتصل بنا
 

تخفيض التعرفة الكهربائيّة على بعض القطاعات الإنتاجيّة

نيسان ـ نشر في 2018-05-15 الساعة 15:03

تخفيض التعرفة الكهربائية على بعض القطاعات
نيسان ـ

استكملت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن دراسة سبل تخفيض كلف الطّاقة الكهربائيّة على بعض القطاعات الإنتاجيّة، للمحافظة على تنافسيّتها، وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

ووفقاً لبيان أصدرته الهيئة اليوم الثلاثاء فإنّ القرار يأتي في إطار خطّة تحفيز النموّ الاقتصادي، من خلال تخفيض كلف الإنتاج على القطاعات الإنتاجيّة، كونها تشكّل محرّكاً تنمويّاً مهمّاً للاستثمار، وبما يساعد في زيادة معدّلات النموّ الاقتصادي، وإيجاد فرص عمل جديدة، وزيادة الصادرات، بالإضافة إلى دعم السياحة العلاجيّة؛ حيث سيتمّ العمل على معالجة كلف الطّاقة الكهربائيّة على القطاعات الإنتاجيّة ضمن استراتيجيّة محدّثة على المدى المتوسّط.

وبحسب الهيئة، فإنّ القرار يشمل قطاعات الصناعي المتوسّط، والاتصالات والمستشفيات الخاصة، حيث كانت التعرفة الكهربائيّة لهذه القطاعات أعلى بكثير من التكلفة الاعتياديّة.

وسينفّذ القرار ضمن خطّة تقوم على ثلاث مراحل للفترة ما بين (2018 – 2020م)، حيث شمل قرار مجلس مفوضي الهيئة في جلسته المنعقدة بتاريخ 15/5/2018م ما يلي:

- وضع سقف لبند فرق أسعار الوقود على القطاع الصناعي المتوسّط بقدار (10) فلسات لكلّ كيلو واط / ساعة، اعتباراً من تاريخ 1/6/2018م.

- التخفيض التدريجي للتعرفة الكهربائيّة لقطاع الاتصالات على ثلاث مراحل، وصولاً إلى معدّل تعرفة في عام 2020م زهاء (160) فلس لكلّ كيلو واط / ساعة، على أن يباشر العمل بهذا التخفيض اعتباراً من تاريخ 1/7/2018م.

- التخفيض التدريجي للتعرفة الكهربائيّة لقطاع المستشفيات الخاصة على ثلاث مراحل، وصولاً إلى معدّل تعرفة في عام 2020م زهاء (160) فلس لكلّ كيلو واط / ساعة، على أن يباشر العمل بهذا التخفيض اعتباراً من تاريخ 1/7/2018م.

نيسان ـ نشر في 2018-05-15 الساعة 15:03

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً