هل سمح اتفاق اردني اسرائيلي بدخول غير المسلمين الاقصى؟
نيسان ـ نشر في 2015-06-30 الساعة 20:51
قبل 15 عامًا صدر أمر بمنع دخول المساجد لغير المسلمين. الآن تقول تقارير بصحف عبرية: إن الاردن اصبح مقتنعا أن فتح المساجد أمام اليهود والمسيحيين سيُقلل من حجم العنف في القدس. تقول صحف عبرية.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية الثلاثاء ان ممثلين من الأردن واسرائيل يناقشون إمكانية فتح مسجد الأقصى وقبة الصخرة أمام الزائرين الإسرائيليين والسياح.
ووفق الصحيفة، رُبما يُتيح الوضع الحالي لليهود والمسيحيين زيارة باحة المساجد، إلا أنه يُحظر عليهم دخول المساجد ذاتها.
لكن "هآرتس" قالت: لا مكان لمثل هذه المفاوضات وأنه ليس هناك تغيير في الوضع القائم في الاقصى.
وبدأت المُباحثات بين الطرفين، وفقًا للتقرير الذي يستند على تقرير لمعهد أبحاث خاص يُدعى "مجموعة الأزمات الدولية" الذي نُشر الثلاثاء، بعد لقاءات بين مسؤولين من الطرفين.
وتتركز النقاشات حاليًا على إقامة نظام يُتيح عملية انتقاء عند الدخول للمساجد والتي ستحول دون دخول جهات مُحرضة ومُتطرفة، وفق الطلب الاسرائيلي.
وكان الاردن طلب في البداية، منع دخول اليهود المُتدينين والجنود بشكل تام، ولكن يبدو أنه تراجع عن ذلك.
ومن المنتظر ان تكسب إسرائيل من زيادة عدد الإسرائيليين الذين سيُسمح لهم بالدخول إلى المساجد.
ومن شأن هذه الخطوة ان ترفع من منسوب الرفض الشعبي وزيادة الرأي المتطرف.
وتحاول اسرائيل اقناع السلطة ان دخرل السياح ستدر عليها مكاسب مالية.
وطرأت مؤخرا تسهيلات على زيارة المُصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه، لكن يبدو ذلك جاء في اطار اتفاق اكبر مع الجانب الاردني والفلسطيني.


