اتصل بنا
 

في سابقة اردنية...الشارع يضغط من تحت والملك يضغط من فوق

نيسان ـ نشر في 2018-06-04 الساعة 23:36

في سابقة اردنية.. .الشارع يضغط من
نيسان ـ

الملك استجاب لنداء الشعب. والنقابات اخطأت. والناس تريد ان تستريح. هذا هو المضمون الذي يفهمه المراقب للساحة الاردنية اليوم.
ففي سابقة أردنية استجاب الملك عبد الله الثاني لأصوات الأردنيين وقرر تغيير الحكومة، على وقع تنامي وتيرة الاحتجاجات في الشارع.
هي ترجمة فعلية لحديث سابق قاله الملك في الجامعة الأردنية، حين طالب الشباب برفع صوتهم والضغط من تحت لغايات تحقيق الإصلاح.
صحيح ان الشارع لايزال يغلي، لكن الناس تنفست الصعداء وشعرت أن لوجودها معنى في الشارع، هي اليوم أكثر إيمانا بنفسها وبأدواتها بعد أن خذلتها النقابات المهنية والأحزاب.
إنجاز بنته الناس بهدوء ولن تسمح للنقابات وغيرها من المؤسسات الاستثمار به او حتى استثماره، الناس اليوم غير الناس أمس.
مخطئ من ظن أنه بإخراج النقابات من 'الفريزر' سيحفر طاقة في جدار الغضب. النقابات معنية بالمحافظة على مكتسبات أعضائها فقط، أما قصة الشارع وهمومه فتلك قضية خرجت من نطاق اهتمامهم بدليل انسحابهم من الشارع، قبل أن يظهروا في اليوم التالي وكأنهم مجرد ذراع حكومي لا أكثر.
ظنت النقابات للحظة انها ستجيّر الناس وانتصاراتهم في الشارع لصالحها، واعتقدت أنها ستجبر الرسمي على تبني مشروعها، لكن الشارع أوعى مما تراه وسيقول كلمته قريبا كما قاله بحق الملقي وفريقه.
بالعودة إلى قرار إقالة الحكومة فإن النخب ترى به خطوة كبيرة على طريق الاصلاح والتغيير، شريطة أن تكون الحكومة صاحبة ولاية عامة على ملفاتها.
نريد ترجمة حقيقية لحديث الملك عن إعادة دراسة مشروع قانون الضريبة الذي اغتال حكومة الملقي، ونريد أيضا الغاء تعديلات قانون الجرائم الالكترونية.

نيسان ـ نشر في 2018-06-04 الساعة 23:36

الكلمات الأكثر بحثاً