قادة البوليسارو يبحثون مرحلة ما بعد عبدالعزيز
نيسان ـ متابعة ورصد ـ نشر في 2015-07-01 الساعة 23:35
تعيش جبهة البوليساريو الانفصالية على وقع حراك سياسي وصفته صحف موالية لقيادة محمد عبدالعزيز بـ”المريبة” على اعتبار أن مناوئيه يشككون في قدراته على مواصلة مهامه ويبحثون عن خليفة له على رأس الجبهة.
واعتبر مراقبون أن هذا الحراك يعد سابقة في تاريخ جبهة البوليساريو المتكتمة عن صراع أجنحتها حول السلطة وتباين مواقفها حول سياسة محمد عبدالعزيز في التعامل مع الملف الصحراوي، مشدّدين على أن هذه الخلافات التي كانت مطمورة خرجت للعلن وقد تتسبب في انشقاقات حادّة بين الانفصاليين.
وطالب العديد من الصحراويين في وقت سابق، قادة البوليساريو بمصارحة القاعدة الشعبية بطبيعة مرض زعيمها في ظل ورود أنباء عن عزم عبدالعزيز التخلي عن منصبه خلال المؤتمر القادم للجبهة، وهو ما يؤشّر إمّا على وجود ضغط دفع القائد الحالي للبوليساريو لتسليم مشعل القيادة لشخصية قد يتفق عليها الجميع وقد لا يتفق، وإمّا على تردّي وضعه الصحي خاصّة وأنه غائب عن الساحة السياسية منذ فترة طويلة نسبيا.
وتعالت الأصوات المتوجسة من طول مدة غياب عبدالعزيز عن الساحة السياسية، وسط تكتم كلي عن وضعيته الصحية التي أكدت بعض التقارير الإخبارية أنها “مزمنة” في حين تقول أخرى إنها مجرد “وعكة صحية عابرة”.


