اتصل بنا
 

الرئيس اللبناني: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل مستمرة لترسيم الحدود

نيسان ـ نشر في 2018-06-26 الساعة 19:26

الرئيس اللبناني: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
نيسان ـ

اعلن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ان 'الوضع الامني في لبنان مستقر والدولة تمارس سيادتها على كل اراضيها باستثناء تلك التي تحتلها إسرائيل'، مؤكدا ان الجيش والقوى الأمنية الأخرى تقوم بمهامها وتمارس وحدها دورها على كل الاراضي اللبنانية حيث تبرز حاجة المواطنين اليها.

وخلال استقباله اليوم في قصر بعبدا وفدا من منظمة 'أميركان تاسك فورس فور ليبانون'، اشار الرئيس عون الى ان لبنان استطاع تحرير ارضه من المسلحين الإرهابيين ومستمر في مطاردة الخلايا الإرهابية النائمة من خلال عمليات رصد دائم لها ومتابعة ادت الى كشف الكثير منها واعتقال افرادها.

وجدد عون التأكيد على ان المفاوضات بين لبنان وإسرائيل عبر الأمم المتحدة، مستمرة من اجل انجاز ترسيم الحدود البرية الجنوبية وتصحيح النقاط المختلف عليها من 'الخط الأزرق'، كاشفا ان إسرائيل لا تزال ترفض ترسيم الحدود البحرية المجاورة للمنطقة الاقتصادية الخاصة التي انطلقت عملية التنقيب فيها عن النفط والغاز.

وشرح الرئيس عون معاناة لبنان مع أزمة النازحين السوريين والخسائر التي لحقت بالاقتصاد اللبناني، والمالية العامة نتيجة تدفقهم الى لبنان، داعيا الولايات المتحدة الأميركية الى المساعدة على تأمين عودتهم تدريجيا الى المناطق الآمنة في بلادهم وعدم انتظار الحل السياسي للأزمة السورية الذي قد يطول. و واعتبر ان رغبة لبنان بعودة النازحين الى بلدهم تصطدم بمواقف لعدد من الدول والمنظمات الدولية التي تعرقل هذه العودة بأساليب مختلفة، مع علم هذه الدول بالتداعيات التي يخلفها وجود مليون و 850 الف نازح سوري اقتصاديا واجتماعيا وامنيا وتربويا.

وشدّد من جهة اخرى، على أن الانتخابات النيابية التي حصلت الشهر الماضي وفق قانون النسبية، مكنت اللبنانيين من اختيار ممثليهم في مجلس النواب وفق قواعد لم تكن متوافرة في النظام الانتخابي الاكثري، على ان تنبثق من هذه الانتخابات حكومة جديدة يجري العمل على تشكيلها حاليا.

نيسان ـ نشر في 2018-06-26 الساعة 19:26

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً