اتصل بنا
 

أم سامر .. تستعين بعربة الخضراوات لنقل أبنائها المعاقين الثلاثة

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2015-07-02 الساعة 12:51

أم سامر .. تستعين بعربة الخضراوات
نيسان ـ

تنتظر أم سامر في كل عام شهر رمضان بفارغ الصبر، على أمل أن يعينها أهل الخير في تخطي أوضاعها الصعبة نتيجة الفقر المدقع.
وتتكون أسرة أم سامر من 7 أفراد بينهم 3 هم سامر وسمير وحنين يعانون من تخلف عقلي، إضافة الى زوجها المريض الذي يعاني من مرض السكري والضغط مما يزيد مأساة الأسرة وارتفاع متطلباتها الصحية.
وتقول الزوجة والدموع محتبسة في عيونها، "أنا راضية بقضاء الله وحكمه"، فيما تنظر إلى أبنائها وهي تعلم قلة حيلتها، وعدم قدرتها على تقديم ما هو أكثر من الحنان والعطف، تضمهم إلى حضنها وهم يتمتمون بكلمات لا يفهمها إلا هي، ترسم ابتسامة حزينة على شفتيها وتردد "الحمد لله".
أم سامر، وأمام وضعها المادي الصعب لا تستطيع توفير الفوط الصحية لأولادها المعاقين، إذ تضطر في بعض الأحيان إلى استخدام الملابس بدلا من الفوط، رغم صعوبة ذلك. وتشير إلى أنها تحتاج إلى الكثير من الملابس بسبب اهترائها بسرعة جراء اعتماد أطفالها على الزحف لعدم قدرتهم على المشي.
كما إن عدم توفر كراسي متحركة لأبنائها يزيد صعوبة حركتهم وخصوصا في حال الذهاب من وإلى الطبيب، لافتة إلى رفض بعض أصحاب السيارات حمل أبنائها بحجة صعوبة الركوب والنزول، ما يضطرها إلى وضعهم في عربه الخضراوات وجرهم.
تؤكد أم سامر أن الأسرة لا تعيش سوى بـ140 دينارا فقط، وهي مساعدة من صندوق المعونة الوطنية، وأن هذا المبلغ لا يكفي لسد رمق العيش.

نيسان ـ الغد ـ نشر في 2015-07-02 الساعة 12:51

الكلمات الأكثر بحثاً