"تضامن" تدعو لتوفير بيئة داعمة لكبار السن تلبي احتياجاتهم
نيسان ـ نشر في 2018-07-05 الساعة 20:48
أجمع مشاركون في ورشة العمل التي نظّمتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني 'تضامن' اليوم الخميس في مقر الجمعية حول الخدمات المقدمة لكبار السن والاحتياجات غير الملباة لهم، على ضرورة توفير بيئة داعمة لكبار السن على مستوى احتياجاتهم المادية والصحية والنفسية والاجتماعية.
وأوضحوا في الورشة التي شاركت فيها الرئيسة التنفيذية والمستشارة لجمعية 'تضامن' أسمى خضر، وممثلون عن وزارتي التنمية الاجتماعية والصحة، والمجلس الوطني لشؤون الأسرة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أهمية وجود قانون خاص بكبار السن، وتفعيل قانون العنف الأسري بما يخص قضايا العنف الموجهة لكبار السن لتوفير بيانات توضح حجم المشكلة.
وقالت خضر إنه لا بد من الاستفادة من تجربة كبار السن ومعرفتهم وقدراتهم التي تراكمت لديهم عبر السنين في تطوير المجتمع وتنميته، من خلال مراعاة احتياجاتهم في بيئة صديقة تضمن مشاركتهم الفعالة في مختلف الأنشطة الحياتية.
وأكدّت أهمية وجود تأمينات اجتماعية كافية لكبار السن من قبل الدولة، وخاصة النساء ربات البيوت، داعية إلى الالتفات لمقترح الإشراك الإلزامي في الضمان الاجتماعي لربات البيوت غير العاملات، لما يمثله ذلك من تأمين لرواتب تقاعدية للنساء في مرحلة الشيخوخة.
ودعت خضر إلى معالجة الثغرات على صعيد التشريعات والسياسات الأردنية المتعلقة بالإساءات والانتهاكات التي ترتكب بحق كبار السن، ومعالجة القصور في الخدمات البيئية والصحية والاجتماعية والنفسية التي تحتاج لها هذه الفئة.
واشارت رئيسة قسم كبار السن في وزارة التنمية الاجتماعية هيفاء زلوم إلى أهم التحديات التي تواجهها الوزارة في هذا المجال والمتعلقة باستقبال دور رعاية المسنين حالات دون السن القانوني (من غير المسنين الذين يكونون بحاجة ماسة للرعاية) لعدم وجود مراكز خاصة لرعايتهم.
وأضافت ان من شروط الانتفاع من دور المسنين تحديد عمر المسن بـ 60 عاما للذكور و 55 للنساء، مشيرة إلى أن الوزارة تقدم الخدمات الإيوائية ل 135 مسنا ومسنة منهم بقيمة دعم شهري تتراوح ما بين 270-280 دينارا شهريا. ويبلغ عدد دور الإيواء للمسنين التطوعية والخاصة 10 ، و 4 أندية نهارية في محافظات المملكة.
إلى ذلك، عرض مدير برنامج صحة المسنين في وزارة الصحة حسن غانم الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة لكبار السن، مشيرا إلى وجود 8 مراكز صحية صديقة للمسنين في المملكة (4 في عمان، 2 في الزرقاء، 1 في السلط، 1 في عجلون) ، مؤكدا سعي الوزارة للتوسع في إنشاء المزيد منها.
وعرضت ضابطة إرتباط كبار السن في المفوضية السامية للشؤون اللاجئين شذى ملحس للخدمات التي تقدمها المفوضية لكبار السن من اللاجئين، مشيرة إلى أن المفوضية تقدم المساعدات المالية والعلاجية وتوفر المأوى لكبار السن الفقراء من اللاجئين إضافة لكبار السن الفقراء في المجتمعات المضيفة بنسبتي 70 بالمئة و30 بالمئة على التوالي، ومن خلال التعاون مع دور إيواء المسنين التطوعية والخاصة الموجودة في الأردن.
وأضافت أن بعض هذه الخدمات يتم إيصالها من خلال التعاون مع المؤسسات الوطنية، إلى جانب تعيين 30 متطوعا من قبل المفوضية لرعاية كبار السن في البيوت مقابل تقديم حوافز بسيطة للمتطوعين تعينهم في تقديم الخدمة، مشيرة إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي لكبار السن حيث أن الشعور بالوحدة والعزلة يزيد من معاناتهم.


