ندوة "صفقة القرن" في مادبا: منح الاحتلال التطبيع مع العرب من دون ثمن
نيسان ـ نشر في 2018-07-21 الساعة 20:56
مادبا - جمال البواريد
نظمت نقابة المهندسين فرع مادبا مساء السبت ندوة حوارية بعنوان 'صفقة القرن وتأثيرها على الاقليم' بحضور الوزير الأسبق سميح المعايطة والنائب نبيل الغيشان.
وقال المعايطة إن أجندة الرئاسة الأميركية في عهد ترامب ليست معنية بأي مشروع سلام في المنطقة وتتبنى أولويات إسرائيل خصوصا أن الواقع العربي لا يشكل أداة ضغط وكل دولة عربية مشغولة بنفسها.
وأضاف أن صفقة القرن هي مشروع أميركي وليس مشروع سلام يهدف إلى تعزيز موقف إسرائيل دون الجلوس للتفاوض مع الأطراف الأخرى، منوها أن هناك حديث عن السلام الإقتصادي لصالح السلطة الفلسطينية مقابل إتفاق طويل الأمد مع إسرائيل.
وأشار أن إسرائيل تريد حالة سياسية تسمح لها بالتطبيع مع الدول العربية من دون إعطاء أي حقوق سواء بالنسبة للقدس واللاجئين ودون دولة للفلسطينيين.
وقال إن الأردن متضرر مما يجري الحديث عنه في صفقة القرن بعد الفلسطينيين منوها أن اتفاقا بهذا الحجم لن يجرؤ أحد لا فلسطيني ولا عربي بالموافقة عليه مهما كانت الضغوطات.
وقال النائب غيشان ان قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وصفقة القرن ليست جديدة ، وجاء تفكيك النظام العربي بدءا من إنهيار العراق ليكون هناك أرضية خصبة لتنفيذ المشروع.
وأضاف أن صفقة القرن مستحيلة التنفيذ كونها مرتبطة بتفاهمات أميركية روسية لم تحدث وموافقة الفلسطينيين عليها وهذه غير ممكنة ويتبعها العرب في ذلك.
وأشار أن التسريبات جاءت من الصحافة الإسرائيلية ولم تعلن أي طرف عربي القبول بها مؤكدا أن موقف الأردن اوضح المتمسك بحل الدولتين وان القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين .
وقال إن الحل الذي يجري الحديث عنه في صفقة القرن لا يمكن أن يتم بدون دولة فلسطينية عاصمتها القدس، مشيرا أن إعادة فتح عودة الأردن للضفة الغربية طرح مشبوه ويخدم الأجندة الإسرائيلية.




