موظفو "الأونروا" يواصلون وقفاتهم الاحتجاجية في غزة
نيسان ـ نشر في 2018-07-24 الساعة 20:14
واصل موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' فعالياتهم الاحتجاجية في مدينة غزة رفضا لقرار 'الأونروا' بفصل مئات الموظفين.
وشارك المئات في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها اتحاد الموظفين العرب في 'الأونروا' أمام مقر وكالة الغوث الرئيسي بمدينة غزة، وسط لافتات وشعارات تطالب 'الأونروا' بالتراجع عن قراراتها بحق اللاجئين وفصل الموظفين، وخاصة العاملين ببرنامج الطوارئ.
وقالت نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في 'الأونروا' آمال البطش في كلمة ممثلة عن اتحاد الموظفين: 'جئنا اليوم لكي نقول للأونروا إن ما اتخذته من إجراءات قاسية، ومجزرة بحق الموظفين العاملين على برنامج الطوارئ، خطوة مرفوضة'.
وقالت البطش أن اتحاد الموظفين بـ 'الأونروا' ومعه القوى الوطنية والإسلامية ومجلس أولياء الأمور، واللجان الشعبية للاجئين سيتصدون لما وصفته بـ 'المؤامرة'.
وبيّنت أن قرار 'الأونروا' فصل 13 بالمئة من العاملين على برنامج الطوارئ، وتحويل 57 بالمئة منهم إلى الدوام الجزئي، والبقية إلى دوائر أخرى بعقود تنتهي في نهاية العام الجاري، يعني انعدام الأمن الوظيفي، وأن نحو ألف موظف يعملون على ميزانية الطوارئ مهددون بالفصل نهاية هذا العام.
وأوضحت البطش، أن قرارات 'الأونروا' لم تساهم ولم تحل الأزمة المالية؛ 'لأن أزمة 217 مليون دولار لا تقف أمام 2 مليون ونصف المليون دولار، رواتب الموظفين حتى نهاية العام.
وأضافت 'هذه الأعداد تقول ان هناك مؤامرة تحاك ضد الموظفين، وهناك قرارات مسبقة للتخلص من الموظفين وتقليص أعدادهم؛ مما سينعكس على الخدمات المقدمة للاجئين'.
وطالبت وكالة الغوث بالتراجع عن قرار فصل الموظفين وتحويل العقود لجزئية، قائلة 'لن نقبل بذلك، نقول لهم عليهم ملء الشواغر وتثبيت المدرسين، وأكثر من 600 مدرس حتى اللحظة لم يتم تثبيتهم في خطوة اضطهادية ضدهم'.
وشددت البطش على ضرورة أن تفتتح 'الأونروا' العام الدراسي الجديد في موعده؛ لأن 'تأجيله يعني تشريدا لأطفالنا'.
ودعت 'الأونروا' البحث عن حلول إيجابية أخرى، مضيفة أن هناك أكثر من ألف شاغر يجب ملؤها، لافساح المجال للخريجين.


