اتصل بنا
 

كيف تزيد مواقع التواصل الاجتماعي من سوء الفهم بيننا؟

نيسان ـ نشر في 2018-07-27 الساعة 22:01

كيف تزيد مواقع التواصل الاجتماعي من
نيسان ـ

مع تزايد مواقع التواصل الاجتماعي أصبح الناس يتواصلون عليها أكثر من تواصلهم بالواقع، وكثيرا ما يتناقشون من خلالها حول قضايا عدة سواء سياسية أو اجتماعية وغيرها، ولكن يترافق مع هذه النقاشات زيادة بالمشاحنات والخصومات الشخصية أحيانا.

وكثيرا ما يتحول النقاش حول أمور بسيطة لسوء فهم وخلافات عميقة بين الأصدقاء، بحيث أصبحت المشاكل التي تحدث خلال الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي أكبر وأعمق من التي تحدث بالواقع، ولذلك عدة أسباب بحسب الخبراء.

وأجمع خبراء على أن سوء الفهم يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر منه في الواقع، وأحد أهم أسباب ذلك هو غياب لغة الجسد.

وأشار أخصائي الطب النفسي زهير الدباغ إلى أن 'الحوار الفعال هو تفاعل الأفكار والعواطف، فإذا طغى أحدهما على الآخر، يؤدي ذلك إلى خلل في هذا الحوار ونتيجة غير مكتملة من ناحية التقبل أو التفهم أو الالتزام فيه'.

ولذلك فالحوار في وسائل التواصل الاجتماعي حتى وإن كانت مرئية، إلا أن الجانب الحسي فيها غير مكتمل، وبالتالي تُفهم الأفكار بطريقة غير مكتملة، والطرح على غير المراد له أن يكون، وهذا كله يؤدي إلى أن يصبح الحوار أكثر عنفا وتوترا'.

وختم حديثه بالقول: 'وقد سمعنا كثيرا عن رسائل الطلاق من خلال هذه الوسائل، فالخطأ ليس من المتحاورين ولكن العلة في التكنولوجيا، التي تفتقد لعناصر التواصل البشري، من تعابير الوجه وحركات الجسد'.

و التعبيرات الإلكترونية (الايموشن) ساهمت نوعا ما في إظهار بعض العواطف والتعبيرات، ولكنها ليست كافية ولا يمكنها أن تغني عن العواطف والتعبيرات البشرية سواء الصوتية أو الجسدية'.

نيسان ـ نشر في 2018-07-27 الساعة 22:01

الكلمات الأكثر بحثاً