الأدوار التي قامت بها منظمة التعاون الإسلامي في تسوية النزاع جنوب الفلبين
نيسان ـ نشر في 2018-07-29 الساعة 18:11
أشارت دراسة أكاديمية إلى الأدوار التواصلية التي قامت بها منظمة التعاون الإسلامي، والجهود التي بذلتها منذ قرابة نصف قرن، لتسوية النزاع بجنوب الفلبين، والوصول إلى اتفاق سلام شامل، كان أحد مراحله القانون الذي وقعه الخميس الماضي الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الذي يتيح للمسلمين في البلاد التمتع بحكم ذاتي لمنطقة بانغسامورو في مينداناو، وذلك بعد صراع خلف 120 ألف قتيل ومليوني مشرد.
وخلصت الدراسة التي حملت عنوان 'دور التواصل السياسي في تسوية النزاعات.. حالة منظمة التعاون الإسلامي في جنوب الفلبين'، إلى أن الآليات التواصلية التي اعتمدتها المنظمة في هذا الملف أسهمت في بناء الثقة، وتجسير العلاقات بين أطراف النزاع، وذلك عبر تثبيت حالة التفاوض والحوار، وإيجاد هياكل دائمة بين الطرفين يُرجع لها عند الأزمات.
وأوضحت الدراسة، التي قدمها الباحث اليمني زايد سلطان محمد عبدالله، الطالب في المعهد العالي للإعلام والاتصال في الرباط، ونال على اثرها درجة الماجستير، أن المنظمة سعت إلى حل النزاع في جنوب الفلبين عبر العديد من الآليات، أهمها: المؤتمرات التواصلية، والاتفاقيات والمعاهدات التي بدأت باتفاق طرابلس 1976، الذي وضع الأسس لعملية السلام، والحكم الذاتي لمنطقة مينداناو.


