حوارية "الشرق الأوسط" تؤكد أهمية الترابط في منظومة التعليم والتدريب
نيسان ـ نشر في 2018-07-31 الساعة 18:59
أكد أكاديميون ومتخصصون في مجالات التعليم والتدريب خلال حوارية التئمت ،اليوم الثلاثاء، في جامعة الشرق الأوسط، أهمية وجود ترابط في منظومة التعليم والتدريب، من خلال تكامل القطاعات المختلفة لهذه المنظومة، في نظام مؤهلات موحد على مستوى الوطن.
وأكدوا خلال الحوارية المتخصصة التي أقيمت تحت عنوان ' الاطار الوطني للمؤهلات في الأردن ' بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصرالدين، ضرورة الإطار الوطني للمؤهلات باعتباره إحدى الفرص الحقيقية لتطوير التعليم والتدريب في المملكة، وبالتعاون مع الجهات المعنية في تفعيل أنظمة وسياسات تتعلق بإدراج المؤسسات وتسكين المؤهلات، وربط هذه السياسات بتصميم وطرح المؤهلات في المؤسسات التعليمية والتدريبية في المملكة.
ولفتوا الى أنه سيسهم في زيادة الانتاجية وتقليص الفجوة بين سمات الخريجين ومتطلبات سوق العمل وزيادة التنوع في التخصصات التعليمية والتدريبية، وفي مجالات مختلفة دعم عملية التعليم مدى الحياة وتحسين المستوى المعيشي لحاملي المؤهلات الاحترافية.
وأكد رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور بشير الزعبي أنه لا بد من وجود ترابط في منظومة التعليم والتدريب، من خلال تكامل القطاعات المختلفة لهذه المنظومة في نظام مؤهلات موحد على مستوى الوطن، مشيرا الى أنه 'يمكن تحقيق ذلك من خلال تنفيذ حملات توعوية تعريفية ممنهجة بأهداف وغايات الاطار الوطني ومنظومته للشرائح المختلفة' .
واضاف الزعبي في كلمته الافتتاحية أن الارتقاء بمؤسسات التعليم العالي والوصول الى التنافسية العالمية يكون من خلال منظومة التعليم وجودة البرامج والتصنيف، مبينا أن ضمان جودة المؤهلات احد أهم ركائز ضمان الجودة ولتحقيق ذلك لا بد من التركيز على نتاجات التعلم.
بدوره، بين رئيس جامعة الشرق الاوسط الدكتور محمد الحيلة، أن الإطار الوطني للمؤهلات يهتم بتسكين المؤهلات في جميع قطاعات التعليم، والتعليم العالي، والتعليم التقني والتدريب، على نسق وطني موحد، مما يعزز قيمة المؤهلات الممنوحة من مختلف مؤسسات التعليم والتدريب بالمملكة، بناءً على معايير معتمدة دولياً ، ويسهم بشكل جذري في دعم استدامة الدور الريادي لمستقبل التعليم والتدريب.
وأكد الدكتور الحيلة أن الإطار الوطني للمؤهلات يسهم بشكل كبير في نشر ثقافة ضمان الجودة وتعزيزها في جميع القطاعات، ويحقق قيمة نوعية ومهنية لبرامج التدريبية المختلفة، وفي ايجاد مؤهلات معترف بها وبجودتها داخلياً وخارجياً.
وقدم رئيس اللجنة الفنية للاطار الوطني ، عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك الدكتور خالد الغرايبة عرضا تفصيليا حول الاطار الوطني للمؤهلات من خلال عدد المستويات والتوصيفات اللازمة لكل مستوى بناءً على مخرجات التعلم الهدف من الاطار الوطني للمؤهلات وفلسفته التي يتبناها ضمن عمل اللجنة.
وجرى خلال الندوة الحوارية نقاش موسع ركز على عدة قضايا حول المعرفة والمهارات التي يمتلكها حملة المؤهلات بمختلف أنواعها ومستوياتها، وضرورة إيجاد مرجعية وطنية يمكنها أن تستند إليها في تطوير المناهج ، وفتح مسارات للتعليم والتدريب والعمل، حيث سيسهم الإطار في تشجيع التعلم مدى الحياة، والتطوير المهني المستمر وإيجاد فرص تشغيل مختلفة.
وشارك في الحوارية الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية الدكتور عبدالرحيم الحنيطي وعضو مجلس امناء الجامعة الدكتور احمد ناصر الدين ،وممثلون عن وزارة التربية والتعليم، ومؤسسة التدريب المهني رؤساء والجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، والمؤسسات التعليمية المختلفة، والنقابات.
يشار الى أن مجلس الوزراء أقر تشكيل لجنة وطنية لرسم اطار وطني للمؤهلات في الممكلة يرأسها رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور بشير الزعبي، هدفها وضع وتشكيل اطار وطني من أجل ضمان تحقيق أهداف التحسين والنهوض بمستقبل التعليم العام والتعليم العالي والتعليم والتدريب المهني والتقني في المملكة. --(بترا)


