3616 ديناراً راتب مستشارة في أمانة عمان ..والغضب يجتاح فضاء السوشال ميديا..وثيقة
نيسان ـ نشر في 2018-08-03 الساعة 22:43
يجتاح الغضب صفحات الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي عقب رفع راتب مستشارة في أمانة عمان الكبرى الف دينار؛ ليصبح راتبها الشهري 3616 دينارا، فيما لا تتجاوز دخول معظم الأردنيين حاجز 500 دينار.
يأتي تهريب الوثيقة وسط أجواء موتورة جراء تآكل مداخيل الناس فيما تواصل الضرائب مشوار الرفع الطويل.
، يبقى السؤال الكبير حول دواعي الرفع الكبير بلا إجابات معروفة.
موظفون في أمانة عمان الكبرى أسروا لصحيفة نيسان أن الموظفة محسوبة على أمين سابق للعاصمة، ولا أحد يجرؤ على رفض طلبها.
بالنسبة للأردنيين فإن راتب بحجم 3616 دينارا لا يتقاضاه إلا من هم من فئة الوزراء والأمناء العامين وكبار الموظفين ممن ترعاهم رحمة الله، إضافة إلى المستشارة العالمة في الذرة والفلك والطاقة المتجددة.
ينفق البرفيسور نحو عقدين بين الكتب والبحوث والمراجع والدراسات ثم إذا وفق في وظيفته يتقاضى راتبا لا يتجاوز 2000 دينار، فيما لا يقترب متوسط دخل الأردنيين من حاجز الـ500 دينار، إلا المستشارات يأخذن بلا حسيب أو رقيب، ترى ماذا يفعلن لقاء نهب كل هذه الأموال؟.
أنه الجنون الرسمي لا شيء غيره، كيف لدولة لا تكف عن العويل من عجز متزايد في موازنتها ومديونية ثقيلة أن تقدم على رفع راتب مجرد مستشارة ألف دينار دفعة واحدة؟.
ستمر الحادثة كما مرت غيرها، فذاكرة الناس ذاكرة ذبابية، المسألة مسألة وقت لا غيره، كل ما على الرسمي أن ينتظر ثلاثة أيام ثم تنشغل الناس في ملف آخر.
متى سنصر على محاسبة المسؤولين وإجبارهم على تطبيق القانون على الجميع دون محاباة؟ نريد أن ننجح في إنزال الغضب منزلته الحقيقية وصولا إلى محاسبة أمين العاصمة بعد صرفه مكافأة خيالية لموظفة من جيوب الأردنيين.
هذه بعض من تعليقات الأردنيين على الحادثة.


