اتصل بنا
 

ميسرة ملص لـ (الرفاق): لا يجابه الفكر إلا الفكر

نيسان ـ نشر في 2015-07-05 الساعة 02:57

ميسرة ملص لـ (الرفاق): لا يجابه
نيسان ـ

قال الناشط السياسي والنقابي ميسرة ملص أن الهجوم على الداعية محمد العريفي لن يؤدي سوى الى زيادة أتباعه بل وتطرفهم.

وخاطب ميسرة في منشور نشره على صفحته على الفيسبوك والتويتر القوميين واليسار فقال: يا رفاق لا يجابه الفكر إلا الفكر.

وأضاف، النقاش هو الوسيلة الوحيدة لذلك والجمهور في كل البلدان العربية ميوله إسلامية و الخطاب الإسلامي هو الوحيد الذي يلقى القبول بالشارع تقريبا.

وتابع، لست من مريدين الشيخ ولا أتابع ما يقول ومقتطفات الفيديو التي نشرها الرفاق اليوم لا تستطيع أن تكون فكرة واضحة عن ما يطرح ومحاكمته محاكمة عقلية لأنه يجب تتبع كل مؤلفاته وأحاديثه وليس تصيد فقرة من هنا وفقرة من هناك.

وكانت زيارة الداعية الإسلامي السعودي الدكتور محمد العريفي الأخيرة إلى المملكة الأردنية، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بين أغلبية مؤيدة للشيخ، وقلة رافضة ومحذر من الزيارة، تنتمي الى نظام بشار الأسد في سوريا ورافضة للعريفي لكونه احد اهم المدافعين عن حقوق الشعب السوري الديمقراطية.

واطلق البعض حملة عبر "تويتر" و"فيسبوك" بعنوان "اطردوا العريفي من الأردن، وتفاعل متابعو تلك المواقع مع الدعوة، لكن عدداً من الشباب الأردني اعتبر أن هاشتاق "الطرد"، لا يعبر عن الشعب الأردني المضياف الذي تجمعه "علاقة طيبة بالداعية الإسلامي العريفي".

وأعرب الداعية السعودي محمد العريفي عن تقديره واحترامه للأردن قيادة وشعباَ، وقال خلال زيارته محافظة إربد (شمالي الأردن) وإلقائه محاضرة دينية عن فضائل شهر رمضان في مجمع إربد سيتي سنتر إنه: "يحب الأردن وأهله الطيبين وقيادته الهاشمية المنتسبة لآل بيت النبوة"، مثمنا "مواقف الأردن الداعمة للقضايا العربية والإسلامية ونصرة الحق والدين".

المثير في زيارة العريفي الحالية إلى الأردن، هو الهجوم الذي شنه ما يعرف بتيار اليسار في الأردن، الموالي للنظام السوري، إذ يعتقد هؤلاء أن العريفي يقوم بتحريض الشباب للقتال في سوريا إلى جانب المعارضة.

الكاتب الأردني المقيم في الإمارات باسل الرفايعة، كتب مقالاً بعنوان:"ماذا يفعل العريفي في الأردن؟"، شن فيه هجوماً شديداً على الداعية السعودي، متسائلاً بالقول:"مَنْ الذي دعاهُ، وفتحَ له الملعبَ البلديّ في مدينة إربد، ليتدافعَ نحوه جمهورٌ زادَ عن 20 ألفاً، لُوحظَ فيه حضورٌ لافتٌ للسوريين المقيمين في الأردن؟".

وتابع يقول: "ألسنا كدولةٍ أردنية منخرطة في الحرب على الإرهاب والمحرضين عليه"، أَمْ أننا في نفاقٍ سياسيٍّ مبين؟، أينَ عقلُ الدولة؟.

إلا أن الكاتب والمحلل السياسي مؤيد الصبيحي، قام بالرد على الرفايعة بالقول: "ارتكب صديقنا باسل الرفايعة خطأ فادحاً وحاد عن منهج النقد والحوار العقلاني حين وجه اتهامات "الجهالة" إلى الشيخ العريفي".

وتابع الصبيحي يقول: "بداية أقول ما هكذا يقابل الأردنيون ضيفا ما جاء متطفلاً ولا محتاجاً فكيف إذا كان الضيف داعية وعالما جليلا له شأنه ومكانته بين الدعاة المشهود لهم بنقاء العقيدة والبعد عن الغلو والتطرف".

وكان الداعية العريفي وجد صعوبة بالغة في إلقاء محاضرة مماثلة بعد صلاة التراويح في الملعب البلدي بإربد نتيجة التدافع الكبير من الجماهير الغفيرة التي لم تتسع لها أرضية الملعب ومدرجاته وكادت أن تقف عائقاً دون وصوله إلى المنصة الرئيسية.

وانشغل العريفي بمحالاوت تهدئة الجماهير التي آثرت الوقوف والاقتراب من المنصة رغم الجهود الكبيرة التي بذلها المنظمون ورجال الأمن العام، ليكتب الناطق الإعلامي بإسم جماعة الإخوان المسلمين بادي الرفايعة معلقاً على الحفاوة التي استقبل بها الأردنيون العريفي، وموقف تيار اليسار من زيارته، بالقول: "منذ أن وصل الداعية محمد العريفي إلى الأردن ليشارك عمان وإربد وأهلهما لياليهم الرمضانية، بالعلم والدعوة والدعاء، حتى ضاق ذرعاً البعض من أصدقائنا اليساريين والعلمانيين بهذا الشيخ الكريم".

نيسان ـ نشر في 2015-07-05 الساعة 02:57

الكلمات الأكثر بحثاً