اتصل بنا
 

الحشد الشعبي لأبناء العشائر: القتل أو التهجير

نيسان ـ متابعات ـ نشر في 2015-07-05 الساعة 04:27

الحشد الشعبي لأبناء العشائر: القتل أو
نيسان ـ

تقف الميليشيات الشيعية المدعومة إيرانيا في العراق أمام عودة النازحين لمدنهم وبلداتهم، وهو ما يخدم بالأساس تنظيم داعش الذي يعتمد في استقطابه للعراقيين على هفوات وأخطاء الحكومة المتكررة، في ترك أيادي الحشد الشعبي منفلتة دون أيّ رادع. فهل هذا ما تريده إيران؟

وحدة الجميلي، مستشارة سليم الجبوري، رئيس البرلمان العراقي، لشؤون المصالحة الوطنية، قالت السبت، إن 5 بالمئة فقط من العائلات النازحة من المناطق ذات الغالبية السنية التي خرجت عن سيطرة تنظيم داعش عادت إلى مناطقها، معتبرة أن تدنّي النسبة “يقود إلى تقويض مشروع المصالحة الوطنية”.

يأتي ذلك في وقت تعالت فيه الأصوات المنددة بما يتعرض له المدنيون، الذين لم يبرحوا مناطقهم ضمن دائرة المعارك، من قصف أدّى إلى مقتل قرابة المئة منهم في الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار لوحدها خلال شهر رمضان.

وأرجعت الجميلي انخفاض عدد العائدين إلى الشروط التي تفرضها “بعض الجهات التي تنسب نفسها إلى الحشد الشعبي والقوات المسلحة”.

وأضافت المسؤولية العراقية أن “هذا مؤشر يقوّض المصالحة الوطنية، ويؤثر على المصالحة المجتمعية، ويخلق فجوة كبيرة بين النازحين، والجهات الحكومية، سواء المحلية أو الحكومة الاتحادية”.

نيسان ـ متابعات ـ نشر في 2015-07-05 الساعة 04:27

الكلمات الأكثر بحثاً